مقال لـ علي منصور مقراط : *تفاصيل زياره محزنه للزميل سالم الحاج السكرتير الصحفي للرئيس الجنوبي الأسبق الشهيد (سالمين)..!!*

67

عــدن الخبــر
مقالات

 
صحيفــة🔹عــدن الخبــر🔹..
كتب – علي منصور مقراط :

قبل السلام والكلام وتفاصيل الزيارة اتمنى ان تصل ويقرأها التالية أسماءهم
الرئيس عبدربه منصور هادي أو سكرتيره الصحفي الزميل عبدالقادر محوري
الرئيس الجنوبي الأسبق علي ناصر محمد
دولة الدكتور أحمد عبيد بن دغر رئيس مجلس الشورى
معالي السياسي والضمير الإنساني الوطني الحر أحمد بن احمد الميسري
دولة رئيس الوزراء معين عبدالملك سعيد
الأستاذ أحمد حامد لملس محافظ مدينة عدن
اللواء أبوبكر حسين محافظ أبين
معالي وزير الثقافة والاعلام والسياحة معمر الارياني
معالي وزير الداخلية اللواء إبراهيم حيدان
مدير المؤسسة الاقتصادية العميد سامي السعيدي
هؤلاء هم المسؤولين ورجال الدولة في هذا الزمن باستثناء الرئيس علي ناصر وأحمد الميسري
والآن ادخل في تفاصيل زيارتي للصحفي الكبير المخضرم سالم محمد الحاج السكرتير الصحفي للرئيس الشهيد سالم ربيع علي(سالمين)
قبل زيارتي ووصولي إلى الشقة المتوقعه التي يسكنها بالإيجار في حي انماء عمارة ٨١شقةرقم (١٠) ومعي ولدي حلمي عانيت من المتاعب وحصلت على رقم جواله من أحد أقاربه في زنجبار قبل فترة ، لكن كان مسكر واخيراً فتح الرقم وطبعاً لم يرد هو بل زوجته وهي سورية الأصل. ودلتني مكان سكنهم مع ابنهم أمير..

سالم الحاج تعرض لجلطات دماغية متتالية حتى أضعفت ذاكرته وحين وصلت بصحبة ولدي إلى شقته استقبلني وكان يتحدث معي وهو زميل وصديق قديم ثم قلت له هل عرفتني وقبل أن يعيد ذاكرته المتعبه عرفته بنفسي واهتز واحتضني واجهش بالبكاء
سألته هو وشريكة حياته عن ظروفهم المعيشية وهل تلقى مساعده علاجيه من أي جهة اجابوا بالنفي القاطع. وكيف تديروا أموركم وطبعاً درجته وزير بحكم أنه كان سكرتير صحفي لرئيس جمهورية.

عرفت الحقيقة المحزنة
وهي أنه نزل من صنعاء بعد الحرب بمده واعتبروه من النازحين أو سجل إسمه هكذا ويعطى له راتب بعد كم شهر مبلغ ٨١ الف ريال فقط لايوجد من يتابع له ويعرف عنه في الحكومة ويقول هذا سالم الحاج سكرتير وهو صحفي لرئيس. عجز حتى عن العلاج وشراء الادويه ، زوجته اضطرت للعمل كمشرفه لإحدى المدارس وولده شاقي على تاكسي من أجل يديرون المصاريف والايجار والعلاج

هذه الحالة المأساوية وصل إليها اكبر صحافيي الجمهورية

انتظروا لم تنتهي القصة المؤلمة قبل أكثر من عام استدعاه محافظ أبين اللواء أبوبكر حسين وطبعاً قبل ان يتعرض للإصابة بالجلطات وعينه مستشارأ اعلاميأ له ، قبل الرجل وهو كان سكرتير صحفي لرئيس الجمهورية. لعل تتحسن ظروفه المعيشية الصعبة. لكن كما عرفت منه أنه بعد أن مرض قطع المحافظ أبوبكر حسين اتصاله وصلته بهذا القامه الإعلامية الوطنية واجهشت زوجته بالبكاء من التنكر والموقف السلبي لمحافظ محافظته وقالت لاتذكرني بهذا المحافظ وأن تشتوا تعملون خير تواصلوا مع محافظ عدن لملس لإيصال التقرير الطبي إليه ، اجبتها لاتبكي وتفائلي ساوصل المناشدة إلى الرئيس هادي وكل المسؤولين حتى السابقين بما فيهم علي ناصر وأحمد الميسري . لم يصدقون يوم . والسبب أن حالهم المؤسف مضى عليه قرابة عام دون ان تلتفت إليهم أية جهة أو أشخاص

تسائلت هنا كيف لمحافظ أبين يتجاهل مثل هذا الأمر الإنساني ومع إعلامي علم بحجم سالم الحاج. اعرف المحافظ أن فيه من العناد لكن ليس بخيل ويفترض أن يبادر في مثل هذه الحالات وحتى يكلف نفسه بالزيارة الخاصة لرجل لن يتعب ولن يصغر بل سيكبر في عيون الشارع الجنوبي العاطفي والرئيس الراحل سالمين له شعبية طاغيه.

وماذا بعد. بدون شك أن المسؤولين السابقين وحتى من تبقى على كرسي المسؤولية من الحاليين والجيل الجديد يعرفون الصحافي الكبير سالم الحاج أو يسمعون عنه أو حتى الذين عرفوه وسنعو عنه من هذه السطور لدي الثقه أنهم بعد قراءتهم سيتفاعلون ويبادرون بالوفاء والعرفان ومد يد العون والمساعدة العاجله لعلاج المناضل الوطني الإعلامي المخضرم سالم محمد الحاج الذي افنى نصف حياته في خدمة وطنه ومنذ صباه وهو بجانب الرئيس سالمين وغيره وقدم الغالي والنفيس وصار اليوم بعد هذا المشوار الطويل لايملك حتى منزلاً شعبيا ياويه وعائلته ولايحصل حتى على راتب شهري لمساعد في الجيش بينما الاوباش والنهابين والصوص يعيشون التخمه والرفاهيةوالبذخ ويمتلكون العمارات والفلل والعقارات والارصدة. لكن رصيد الحاج تاريخة النظيف المشرف
أملي أن تقراء هذه المناشدة وعنوان الرجل موضح لمن استجاب وتفاعل والله المستعان..

قد يعجبك ايضا