عقليات متحاملة ومتزمته اصابها صداع مزمن اسمه الرئيس عبدربه منصور هادي..

65

 

عدن الخبر/ كتابات حرة

بقلم/ ارسلان السليماني..

 

 

هذه الصوره في شارع التحرير بالعاصمة صنعاء بعد حرب ١٩٨٦م التي شردنا من الحبيبه ام الدنيا عدن مرغمين ومؤسفين عن ذكرها بسبب العقليات المتزمته التي كانت تتربع المشهد للسلطة آنذاك والتي لم تكن بمستوى وتصرف المسؤولية بأنها مسؤوله عن ابناء الوطن كامله سوى بالداخل أو الخارج فإنها تذكر بي قبل فترة قصه طريق (امبعالة) بعد حرب يناير ٨٦ التي أاسف عن ذكرها ولكن اضطررت عن استذكارها. لمراجعه كل الحسابات لتصرفاتنا في التعامل مع القضايا المصيرية لهذا الشعب الذي هو من سيبقى في الاول والاخير بغض النظر عن من سيقف الى جانبه ودعمه للوصول إلى أهدافه وتطلعاته المنشودة نتيجة تكرار مشاهدها ليس من طرف سياسي بعينه أو جهه أو منطقه بعينها بالعكس فإنه ذلك المنطوق او المصطلح لاصحاب قبيله فلان أو منطقه علان التي ياخذها البعض من نشطاءنا واعلاميينا وأبناء جلدتنا كثقافة في أذهانهم وبسببها هي تجربه سابقه لدينا وفاشله بكل المقاييس

فقط إنما اريد ان اذكر ولا يمكن يغفل عنها الكثير الذين اليوم تنفتح ا على عصر التكنولوجيا الحديثة لبعض الذين اليوم يسمون أنفسهم نشطاء واعلاميين جدد اتونا لاحقا الذين هم مغيبون عن مايعرف باحداث ١٩٨٦م كنا نحن أول ضحاياها واولهم بانه استشهد والدي في هذه الحرب التي مؤسف عن ذكرها بسبب العقليات المتزمته لاي اصابها الغباء السياسي بتسليم الدولة كامله الى صنعاء واشتراطهم خروج القيادات الجنوبية المسماه آنذاك ب(الزمرة) رغم أنهم هؤلاء الذين يقولون عنهم زمره ماذا قالوا للمكتب السياسي للامانه العامة للحزب الاشتراكي اليمني آنذاك لعلي سالم البيض عام ١٩٨٨م التي اذكر انها فتحت الطريق بين الجنوب والشمال للتنقل بالبطاقة الشخصية الخضراء، بتحذيرهم الا يوقع على الوحدة بان القوى المتسلطة للنظام الزيدي المتربع على السلطة في الشمال سينقض العهد والاتفاقات والذي اتحدى اي سياسي أو كاتب جنوبي من الذين عاشوا تلك الفترة أن ينكر لتلك الحقائق المخفيه والمغيبه عن حاضره واذهان أجيالنا حاليا الذين لم يشهد لهم بمعاصرة المرحله السابقة بل ان العقليات المتزمته التي كانت تتربع على عرش السلطة آنذاك فعلوا العكس بأن يردو على إخوانهم أبناء جلدتهم باشتراطهم لتوقيع اتفاق الوحدة مع صنعاء بخروج العديد من الجنوبيين الى خارج اليمن برمته منهم فخامه الرئيس عبدربه منصور هادي وهذا الذي جعل من اسموهم بالزمرة بأنهم في أمر واقع عليهم بأن الوحدة بين الشمال والجنوب أمر لاغبار عليه وعند حرب ١٩٩٤م بحكم أن الوحدة فرض واقع مع ذلك لم يعمل الساسه الجنوبيين حساباتهم لان لهم أخوه ممن اسموهم بالزمرة وبأن يحتضنوا إخوانهم لمواجهة القوى السياسية في صنعاء بل جعلوا من عفاش أن يحتضنهم بضربه استباقية لتفكيك الوحدة الوطنيه بين أبناء الجنوب التي لم تكن لها وجود في تكريسها لساسه الجنوب وهذه الحقائق أن كانت قاسيه بمرارتها ولكن وجب أن نتقبلها بكل سلبياتها لمراجعه كل حساباتها وإعادتها الى إيجابيات

وخلال بدايه انطلاقة الحراك الجنوبي اذكر في العام ٢٠٠٦م كنا نحن ابناء احداث ٨٦ اول الموقعين لبيان التصالح والتسامح بمنتدى الزميل احمد عبدالله امزربه ..
وخلال هذه الحرب الاخيره ٨ أفراد اتحدث من اسرتي شهداء وجرحاء وكثير منهم قدموا أرواحهم ودمائهم فداء للوطن ولا أنكر ذلك

واليوم يكرر نفس المشهد بالعودة الى صنعاء عبر بوابه الكفيل وانما من نوع آخر برفع رأيه الجنوب وما تحت الحزام خفايا وهاويه يراد الوقوع بها ولم تصل إلى ضمانات بالاعتراف بالجنوب كدولة مستقلة رغم أن العملية السياسية في اليمن وفقا للمبادرة الخليجية والقرارات الدولية ذات ومخرجات الحوار الوطني التي يشير لها دولة رئيس الوزراء السابق المهندس حيدر أبوبكر العطاس لقناه أبوظبي بأن يستغل الجنوبيين الفرصة لمخرجات الحوار الوطني في إشارته الواضحة لقلب المعادلة السياسية لصالح الجنوب وقضيته

ولذلك وجب أن نقبل بعضنا البعض بكل خلافاتنا وتبايناتنا السياسية والثقافيه بأن نكرس وعي ثقافى جديد بأن يرتفع مسمى الوطنيه ارفع واسمى فوق كل اعتبار اذا اردنا وطن لأنه لايمكن أن تأتي ابين أو الضالع أو شبوه اوحضرموت أو المهره لكي تتسيد على المشهد السياسي لكل الجنوب هذه حقيقه لكل من يجهل المفردات التي لم يتم الصرف عن معناها الحقيقي الذين هم بكتاباتهم لم يصلوا إلى المستوى المطلوب والتفرقة بين الحقوق و اخطاء السياسه وإدارة الدوله فقط خلال توجيهه لخطاباتهم من جانب التحامل حتى وإن افترضنا رغم أنه لايمكن وليست من صلاحيته أن يعلن الرئيس عبدربه منصور هادي انتهاء الشراكة السياسية واتفاق الوحدة اليمنية بين الجنوب والشمال وفك الارتباط وإعلان استعادة الدولة الجنوبية والعودة إلى ما بعد ٢١/مايو/١٩٩٠م لايمكن لهذه العقليات المتزمته الخلاص من هذه الثقافه التي صدعت أذهانهم يصابها بمرض اسمه الرئيس عبدربه منصور هادي بل ستظل متحاملة عليه فهل تناست هذه الأشكال والعينات لهذه العقليات أن شرعيته اليوم التي كسرت شوكة وناموس صنعاء لاجتثاث القوى المهيمنة على الجنوب وأصبح أبنائه أسياد على أرضهم وللعلم لحقيقة لم يعلمها الكثير التي اكشف عن حقيقتها إلى يومنا هذا منذ خروجه من صنعاء الى عدن في ٢١/فبراير/٢٠١٥م بأنه جاء وهو على ثقة بأن أبناء الجنوب الشرفاء والمخلصين سيدافعون عن شرعيته لانتمائه لهذه الأرض وجنوبيته التي لايمكن التفريط بها فلماذا ولماذا نتجاهل ونتغافل عن هذه الحقائق ..

#Arslan_ALSulimani

قد يعجبك ايضا