علم دولة الإمارات يرفرف عالياً شامخاً بأيدي الكرام من أبناء الوطن

94

عدن الخبر/خاص

خاص/كتب / أبوعبدالله عرفات بن عبدالله

مما لاشك فيه ان دولة الامارات العربية المتحدة ضمن شراكتها في التحالف العربي لدعم الشرعية في بلادنا مثلت وجسدت روابط وحدة الإخاء في الدين والعقيدة والدم , فكانت السباقة في تلبية هذا الند في تقديم الدعم اللوجستي والامني والاغاثي والصحي والإنساني وجوانب التدريب والتأهيل .

بل امتد دعم الامارات الى اكثر من ذلك قدمت كوكبة من فلذات اكبادها وخيرة رجالها واختلطت دماء شهداءهم بدماء شهداءنا.

لا احد يتنكر لما قدمته الإمارات إلا جاحد حاقد لئيم ، و قد أكدت دراسة حديثة صدرت قبل عدة شهور عن مركز المسبار للدراسات والبحوث إلى أن الدور الإماراتي لا يقتصر على تقديم المساعدات الإنسانية، إذ أنه يشمل المساعدة في إعادة بناء وإعمار ما خلفته الحرب.
وقد بلغ نصيب قطاع البناء والتنمية المدنية قيمة (125) مليوناً و(100) ألف درهم (“34” مليون دولار)، إضافة إلى التطوير القضائي والقانوني بقيمة (466) مليون درهم (“126″ مليوناً و”900” ألف دولار)، إلى جانب الخدمات الاجتماعية العامة التى وصل نصيبها من المساعدات قيمة (483) مليوناً و(600) ألف درهم (“131″ مليوناً و”700” ألف دولار)، والمساعدات السلعية التي بلغت (1.6) مليار درهم (“436″ مليوناً و”100” ألف دولار).

وفي جانب التنمية قامت دولة الإمارات ضمن مشاريعها الإنسانية في أرخبيل سقطرى بتأهيل وإنشاء عشرات المدارس مجهزة بالحواسيب، وصيانة وتأهيل 44 مسجداً وإنشاء شبكة مياه بطول 75 كيلومتراً، إضافة إلى إنشاء حاجز بحري لحماية مركز الإنزال السمكي بالعاصمة، وتوفير 100 قارب للأهالي الذين يمتهنون صيد الأسماك، ويعتبر من مصادر الدخل الرئيسية في الأرخبيل . .
هذا جزء لا يتجزأ من دعم الإمارات الذي وصل كل المدن والقرى في المناطق المحررة عدن ولحج وابين وشبوة والضالع وحضرموت وسقطرى والساحل الغربي والحديدة ومهما عددنا تفاصيل الدعم الإماراتي السخي لا نستطيع أن نحصيه في حيز موضوعنا المتواضع ،

الدعم الإماراتي لم يكن وليد الحاضر باندلاع الحرب في مطلع العام ٢٠١٥م ، بل أنها قدمت دعمها السخي للجنوب والشمال منذ سبعينات القرن الماضي في كل مناطق ومدن بلادنا وفي كل المجالات والجوانب كالتعليم والصحة والطرقات وغيرها.

وخلاصة القول نقول شكرا إمارات الخير وشكرا أولاد زايد لن ننسى جميلكم وصنيعكم ودعمكم السخي بالمال والسلاح والعتاد والإغاثة ولن ننسى دماء شهدائكم الأبرار الذين رووا أرضنا بدمائهم الزكية .

ولولا فضل الله ودولة الامارات وقادتها وشيوخها الاوفياء لكان الحوثي ومليشياته تعيث في ارض الجنوب فسادا وفي اهله تنكيلا وتعذيبا وإذلالا.

فمهما حاولت تلك الحملات الإعلامية الظالمة مرارا وتكرارا استهداف مواقف دولة الامارات وقاداتها الاوفياء إلى جانب بلادنا وشعبنا فقد لقيت بفضل الله تلك الحملات المغرضة فشلا ذريعا بعد ان انكشفت مطابخها الممولة من قطر ومن أجنده معادية لشعبنا في الداخل والخارج
ولم تنطلي على أبناء الوطن وها هو علم دولة الامارات العربية المتحدة يرفرف عاليا بأيدي الكرام من ابناء الوطن .
ومن يحاول الإساءة لدولة الإمارات ولقادتها وشيوخها فقد اساءه الى نفسه وتصف بخصلة اللئام وهي وصمة عار في جبينكم.

فهذه الأعمال المسيئة المشينة ليست من أعرافنا ولا من شيمنا ولا من أخلاقنا، ولن تثني دولة الإمارات ورجالها الأوفياء اساءتكم.

فدولة الإمارات دولة نظام وعدل ولن ترضى بعبثكم بمقدرات ومكتسبات الوطن فهي بفضل الله مدركة حجم مؤامراتكم وعبثكم بالبلاد واهلها .

شكرا إمارات الخير شكرا أبناء زايد الأوفياء وسيظل الكرام من أبناء الوطن يثنون عليكم بأذن الله تعالى بالشكر.
والعرفان بما قدمتم من دماء زكية وخير وعطاء لم ينكره إلا حاقدون الجاحدون اللئام .

ابناء الجنوب معتقدين دوما وابدا بأذن الله تعالى بقول نبيهم عليه افضل الصلاة والسلام
(من لايشكر الناس لايشكر الله )
(ومن صنع لكم معروفا فكافوه )

كتبه ابوعبدالله عرفات بن عبدالله
2018/9/8م

قد يعجبك ايضا