ماهي الطفولة. ؟!!

50

 

عدن الخبر/ كتابات حرة

 

معتز مخاطباً قصي : ألم تكن تلعب في زقاق كريتر ؟ ما الذي جاء بك إلينا ؟
قصي: أتيتك متسائلًا، الطفولة ما هي؟
معتز: ضحية لجرائم الكبار، وأداة للانتقام في عالم الإنسان، وتكلفتها الإجرامية غير باهضة!

قصي: لقد تحدثت بما في داخلي!
يبدوا أن وحشية الكبار جعلتك تغادر الدنيا سريعًا، كما غادرتها.

معتز: بل هي كذلك، قد جعل جسدي في سيارة قديمة نسب عمرها لعمري فأصبحت عجوزًا فأخذت روحي من باريها.

قصي: أما أنا فقد وضعت في مشكاة مليئة بأحقاد زادتها البغضاء طولا وعرضا، ولم تجد ما تأكله لتزداد ضراما، فوجدتني صغيرا لا أعرف مكرها فالتهمتني !!

معتز: صديقي قصي ها نحن هنا في منزلنا الحقيقي، فدع عنك ذكرهم، ودعنا نجهز ملعبا كبيرا بحجم ‘عدن’ يتسع لأطفال عدن الذين ما زالوا يعيشون حياة الغاب !

ودعنا نكتب لوحة بتعريف الطفولة نستقبل بها جميع من سيزورنا في ملعبنا، لأنني أعلم يقينا بأنهم سيأتون فارغين اليدين، بيض صحائفهم لا يحملون غير سؤالا واحدا ، ما هي الطفولة؟

قصاصة وصلتني من احدهم .. احساس يترجم ما فينا جميعا تحية لاطفالنا وتحية لعدن وتحية لاقلام تترجم تلك الاحاسيس لطفولة منهكة .

شكرا لك .

قد يعجبك ايضا