هل تحاربون إيران ومن يعمل لإنجاح مخططهم، ام انكم تحاربون الشعب المغلوب على أمره؟

64

 

عدن الخبر/ كتابات حرة

 

انها السنة الرابعة ولا فخر، والخوف من سنة تلو سنة، ونجاحات منقطعة النظير، و اكتساحات شاسعه، ولكن ياليتها كانت على أرض المعارك، بل إنها صبت في قوت الشعب المسكين ومحاربته في لقمة العيش.

فمنذ عام 2015 والمواطن اليمني في مملكة الخير، كما يسميها أهلها، يعاني الأمرين، فهو في وضع لا يحسد عليه، اما الترحيل، أو العودة إلى المجهول.
واما المواطن في الداخل فهو في وضع ليس بالأفضل منه ، فهو بين نار الإرهاب وأسوأط الغلاء.

راتب زهيد، يعادل بالمتوسط راتب عامل نظافة بنغلاديشي في الخليج.

لقد اختلط الدم الإماراتي والدم السعودي بالدم اليمني، وياليت عملة اليمن تختلط بعملة الخليج، فيصبح السهم واحد والدم واحد.

ماهكذا توزن الأمور يا ولاة الأمور.
أعيدوا النظر في قراراتكم، خوفا من ان تصرخ البطون الجائعة في وجه من؟ ؛ لا أعلم؛ ربما مستشاريكم سيشرحون لكم أكثر منا.

شكرا والف شكر لمن أراد لنا الموت، فالموت لا يأتي إلا بوقته. والعاقبة للمتقين…..

سيخرج رجال غير ذي بال لا يخافون في الله أحدا….

الطفي اون لاين

قد يعجبك ايضا