ذكرى المصفري الصبيحي تكتب : من سيخبر هذة البراءة الحقيقة …؟!

112

 

عدن الخبر/ كتابات حرة
بقلم/ ذكرى المصفري الصبيحي

 

من سيخبر هذة البراءة الحقيقة …؟! بآن الوطن اكبر كذبة وانا كنا امة خير امة … وانا مسلمون نخاف الله في بلاد المسلمين ولا نعتدي على بعضنا …! وان الارض ارض الله هي صنيعة الله للجميع …! وان الدين لله وان دم المسلم على المسلم حرام …! من سيقنع هذة الملاك ان الوطن غالي ؟ وفيه قامت ثورة واستقلال ووحدة وحرب من اجل تثبيت شرعية هذا الوطن الاكذوبة …! من سيقنع هذة الطفلة اننا بلد له تاريخ وحضارة ودين يدعوا للرحمة والتآخي وان المسلم لا يكتب عند الله مسلم الا حينما يحب لاخاه مايحبه لنفسه ….! من سيشرح لها الحادثة والواقعة والجريمة التي اتت على حياتها ومستقبلها وحولتها من طفلة مذللة في احضان ابيها الى يتيمة ومنبودة عن الركن الابوي العظيم الى ضعيفة وخائفة ومتوثرة وهي تسمع نواح امها التي تحولت فجاءة من ام مستقرة الى ام مكلولة وحزينة ومغلوب على امرها … من سيحدثها عن الذين سرقوا فرحتها وخطفوا الفارس الاول في حياتها من اجل صراع عقيم عنصري مناطقي وقبلي جاهل وظلووووم وفكر فاسد وتوجها احمق ….! من سيخبرها عن اسباب تقاتلنا ونزاعنا الذي فاق نزاع حرب البسوس واحرق القلوب ويتم الاطفال واشعل النار في الصدور وايقض الفتنة من اجل وهم يسعى اليه الاغبياء والجهلاء وناقصون العقل والضمير والجاهلون بدين ربهم والطائشون العابثون بحياة الناس ومصير اسرهم ومصير وطن بحاله …انهم المغضوب عليهم والملعونيين دنيا واخرة ….
ايتام الوطن يتكاثرون يوميا بعد يوم وجميعهم يحملون ملفات ثقيلة هي قضايا يا وطن ظالم ولن ينسوا بمن عبث بحياتهم ومستقبلهم ودمر الدار وحطم السكينة ولن ينسوا ايضا بمن دفعهم لهذا العبث فالكل غدا سبدفع الثمن غالي مثلما الان الكل يدفع ثمن مدابح السبعينات و١٣ يناير لان الدم لا يورث لاصحابه سوى الدم ….!
سيسآلون هولاء الايتام من قتل ابائنا…؟ وبآي حق تيتمنا في عمر العصافير ؟ ومن احرمنا من عطف الاب …؟ وسرق فرحتنا وبهجة حياتنا في وقت مبكرا جدا كم كنا بحاجة فيه لوجود اب وكبير يرعانا …سيحملون احقاد الدنيا في قلوبهم وسيبحتون عن القتلة وسوف يستمر معهم هدر الارواح و عقد جديد من الدماء ولن يفرطون بحبات من خرزه الاسود اللعين ….!
من سيقنعهم بآنهم يعيشون حياة طبيعية وانهم مازالوا في عيون الاحبة ..؟ وانهم سيتعوضون بمحبة اخرى تشبه لحد كبير محبة كانت بحجم الارص والسماء لولي كان يرعى بحب ومودة ورحمة اسمه الاب ….من سيقنعهم ان الاب سيتعوض وهو الذي لا تعوضة اي محبة مهما كان حجمها … 💔
لكل من قتل نفس بغير حق الله يحرمك من اعز ماتملك ولا نامت عينك ياجبان …

ذكرى المصفري الصبيحي
المانيا

 

قد يعجبك ايضا