من المنتصر في هذه اللعبة…….؟

117

 

عدن الخبر/ كتابات حرة

 

طالت الحرب أو قصرت، فتلك مشكلة لا يحلها ولا يستطيع فك رموزها الا العسكريين القادة، وليس الحكام، فمسألة اطالت الحرب، هي في حد ذاتها، فشل ذريع للطرف الذي يظن نفسه انه منتصر، فعندما لا تكون هناك أية خطط لإنهاء الحرب بأسرع وقت ممكن، ومن غير خسارة كبيرة، أكانت في البشر أو العتاد، هي هزيمة في حد ذاتها، لأنها تنهك وتستنفذ كل مقومات البقاء والعيش للشعب فقط، نعم للشعب، فيصبح الغلاء هو السائد، ومن بعد الغلاء، يأتي الهلاك للشعب، لاسمح الله.
أن ما نراه ونلتمسه من حالات الحصار الذي تمارسه الجيوش في محاربة الأعداء، وفي واقع بلادنا خير دليل على أن كثرة حصار الحوثة لم ينتج عنه سو فعل أزمات اقتصادية واحدة تلو الأخرى، وارتفاع جنوني في المواد التموينية، وهبوط حاد في سعر العملة، إذن إذا صح الاستنتاج ان من يدير الحرب وخوض القتال ضد الحوثة وهو يعلم فنون الحرب، وأضرار اطالتها على الشعوب، والخسارة الكبيرة في كل الأصعدة، وهو على مستوى عال من التكتيك الحربي والاستراتيجي فهي والله مصيبة، وان كان لا يعلم فنون الحرب ومدى تأثير الحصار على الشعوب فتلك مصيبة أعظم، يتحسن الظن بهم.
أن الهدف من الحرب هو القضاء على مدبري الانقلاب، وإبطال وإفشال مخططاتهم الخبيثة، وليس القضاء على الشعوب.
فلنعد إلى ما يريده المنتصر من الحرب وخوض معارك و ويلات الحروب، فعند الانتصار، لا يفكر المنتصر ب تقسيم الارض، بل بالحفاظ على وحدة الأرض، والتمتع ب خيراتها، وإرساء مفاهيم وتعاليم مدرسته الخاصة. فليفهم الحليم ما وراء الانتصار الخفي، وليس الوعود الواهية والأحلام الضائعة.
أفيقوا يامن تظنون أن الحرب لعبة، وان السلاح متعه، فمن يخطط للحرب ويمارس الاعيبها بحرفية ومهنية، لا يريد الخير لكم.
الحقوا ماتبقى من نصر انتم أسياده.
يتبع…
الطفي اون لاين

قد يعجبك ايضا