مناشده .. هل من انسانية هل من منقذ .. مديرية الازارق بالضالع دخلت دائرة الخطر بسبب المجاعة

38

عدن الخبر/خاص

خاص/الضالع / ناصر الشعيبي

باسمي شخصيا وبأسم مؤسسة الضالع للاعلام والرصد وتوثيق انتهاكات حقوق الانسان اوجه هذه المناشدة العاجلة التي لا تحتاج الى التردد او التساهل او تأجيل او نزول وتشكيل للجان ومسح ودراسات لتقديم اي مساعدات بل يلزم ان يتزامن نزول الفرق مع نزول ووصول المساعدات الانسانية والمعيشية والصحية والنفسية وكل ما هو ضروري لاعادة الحياة الى من سيفقدها اذا لم تسارعوا في تقديمها .. فأين الحكومة وأين رجال المال والأعمال وأين رجال الخير وأين المنظمات الدولية والإقليمية والمحلية التي تقدم الخير والأعمال الانسانية عليهم تحديد الزمان والنزول الى المكان ومدهم بالمساعدات الفورية.

مديرية الازارق تناديكم وتناشدكم بحق الانسانية لمن يعرفها و تناديكم عاجلا وليس اجلا .
الازارق بحاجة ماسة وضرورية الى لفتة كريمة وسريعة من قبل المنظمات الدولية والاقليمية والمحلية بعد أن فقد الأمل من حكومة لا تقدم شيء لأهلها ولم تنقذ احدا ولم تغيث أسرة او قرية او مديرية او نازح او تنقذ شخص يعاني من المجاعة ، ولكن بقي الأمل منكم ووصولكم اليوم قبل الغد
وايصالها على أرض الواقع لتقديم كافة المساعدات المختلفة كلا في مجال اختصاصه وعملة ونوع المساعدات التي تقدمها دون تردد وبدون استثناء تبدأ بالأسر ثم القرى المنكوبة والتي تعاني من أوضاع إنسانية ومعيشية بل ومجاعة غير مسبوقة لم تشهدها مديرية الازارق قط .
ولهذا نناشد السلطات والمجتمع ورجال المال والأعمال والمقتدرين في الداخل والخارج والمنظمات الدولية والإقليمية الى عدم تجاهل تلك المناشدات التي لم تأتي من فراغ بل من واقع مرير واقع مزري من واقع لم ولن يتخيلة او يتصورة العقل والانسان الا من وصل الى المنطقة وشاهد تلك الحالات بأم عينة .. أن أمام الجميع وبدون استثناء اليوم واجب ديني وانساني وقانوني يلزم سرعة التحرك وانقاذ ارواح الأطفال والنساء والعجزة ومجتمع بكاملة في مناطق كامله بمديرية الازارق محافظة الضالع التي تعتبر من اشد المديريات فقرا ومعاناه والتي تعيش أوضاع إنسانية ومعيشية وصلت حاليا الى حد المجاعة ودخلت فيها دائرة الخطر يعني الموت .

قد يعجبك ايضا