أرى وجوها لم تمسها حراره الشمس .. المناضل المرحوم عوض الحامد

96

 

عدن الخبر/ كتابات حرة

 

 

في أيام السبعينات اتخذ قرارا لنفي المناضل الكبير عوض الحامد واتخذ القرار عندما ارسل ضمن وفد إلى كوبا وطلب من كاسترو أن يبقيه في كوبا ولا يسمح له بالعودة وفعلا حينما حاول العودة ابلغ بانه ضيف دائم وممنوع من العودة ..

عندها طلب مقابله فيديل كاسترو وعندما استقبله قال له:

هل ترضى أن تكون جزيره الحرية(كوبا) سجن ومقبره للأحرار .. فما كان من كاسترو ألا أن أعطى الأوامر بان تجهز طائره خاصه لهذا البطل ..

ووصل إلى عدن وكان هناك اجتماع بنفس اليوم في مبنى اللجنة المركزية ويفاجئون بدخول الحامد ليصيبهم الذهول والاستغراب ودخل وينظر إلى الحاضرين بنظراته المعتادة.. ووقف أمامهم يتفرس فيهم ويومها قال كلماته التي حفضها كل الناس في اليمن الديمقراطي وأصبحت أمثولة يستخدمها الجنوبيين :

قال; (اني أرى وجوهاً لم تمسها حراره الشمس )

وترك الاجتماع وخرج

اليوم بعد ثلاث سنوات من حرب التحرير في عدن يقول الجنوبيين انهم يرون أناس لم يكونوا هنا عندما جاء الغزاة ..

صورا بيضاء غضه وكروشها ممتلئة وأثار المكياج على وجوههم وناعمه ولم يكونوا هنا يوم كانت عدن تحت سنابك عساكر عفاش والحوثيين .. ولكنهم بكل اسف يدعون انهم مقاومون ويلبسون ثياب الكوماندوس المبرقعة ويمتشقون الأسلحة بأنواعها ويركبون الأطقم بل وسجنوا كثيرا من أبطال عدن وهمشت مقاومه عدن الحقه وحوربت فعن أي جنوب تتحدثون .. اعيدوا صياغه الأحداث وتذكروا لان الكثيرين صدقوا ما يدعون ..
ألا هل بلغت اللهم فاشهد اللهم فاشهد…

شاهد على العصر

قد يعجبك ايضا