أكذوبة الزمان، و شماعة الإخوان،،،

56

 

عدن الخبر/ كتابات حرة

 

أكذوبة الزمان، و شماعة الإخوان،،،

من أراد أن يبرر الأخطاء، وان يجد مخرجا لمشاكله، وينجو من السؤال قبل العقاب، فعليه أن يرمي كل اعذاره على ظهر الحمار!
ف ظهره يتحمل كل وساخات الناس والقيادات، فإن لم تجد مهربا أو مخرجا لمشكلتك ف عليك بظهره ، و حينها ستجد الناس يقولون عنك، كان الله في عونك، ف اسوء من هذا الحمار لم نرى مثله في هذا الزمان.
كثرت الأخطاء، وازداد في التوسع والانتشار ما هو اسوء من الأخطاء الا وهو الفساد وفي حضنه يتربى الإرهاب.فكل ما يروع الناس في حياتهم ومأمنهم ومعيشتهم هو الإرهاب بحد ذاته.

لا تخبرونا ياسادة عن الأعذار، بل نريد أن نلمس نجاحاتكم في حياتنا ونرى الأمل ينبعث فينا، لا أن تبررو كل أفعالكم وفشلها ب أعذار واهية وأسباب أقبح منها.

ف الحمار صار شماعة وموضة قديمة، ابحثوا لكم عن الجديد في دهاليز مكركم. فنحن لسنا شعبا غبيا ولكن نحن شعبا كريما متسامحا و ولكن لسنا بذاك الغباء الذي تظنونه.

وكما قيل في سابق الزمان، إذا أراد الله بقوم سوء سلط عليهم الجدل ومنعهم العمل، وما أكثر الجدل في زمننا هذا، وكيف لا، و الرويبضة والفاشلين هم من يمسكون زمام الأمور ومقالد السلطة.

اعملوا فسيرى الله أعمالكم، وأما اعذاركم فلا نريدها، فالجيفة أولى بها من ظهر الحمار. لا نرى لكم اية نتائج وتحقيق للأهداف على الأرض، بل فشل وراءه فشل، والأدهى والأمر أن حساباتكم في بنوك دول الجوار تنمو وتزدهر، وأولادكم واهليكم في ملاهي ديزني لاند ودريم لاند يستمتعون، و أطفالنا من ملابس المدارس محرومون.

إين انت ايها الحمار لترى انك حصان 🐴 اصيل أمام غباء من يظنون أنهم فوق الناس.
كل وأحد ينتبه على حماره
الطفي اون لاين

قد يعجبك ايضا