انقذوا حياة الناشط في الحراك الجنوبي الثائر الصحفي زياد الشلح

94

 

عدن الخبر/ كتابات حرة
كتب/ رائد الجحافي..

 

لا يزال الناشط في الحراك الجنوبي الشاب زياد الشلح مغيباً في سجن المنصورة المركزي منذ يوم اختطافه بتاريخ 20 سبتمبر الجاري بسبب منشورات له في الفيسبوك شكى فيها الفساد الذي تعانيه الكتيبة العسكرية الرابعة التابعة لمعسكر التحالف وحاول من خلال منشوره فضح مدى التلاعب بحقوق الأفراد وسرقة حقوقهم المالية.

الشاب الصحفي زياد الشلح، 33 عام، من مواليد عدن، تلقى تعليمه الابتدائي في دمشق بسوريا، حاصل على شهادة البكالريوس في الصحافة والاعلام كلية الاداب جامعة عدن بامتياز.
متزوج، اب لطفلين.
صحفي وكاتب مبدع، من ابرز ناشطي الحراك الجنوبي، ومن مؤسسي لجان التنسيق للانتفاضة الجياع في عدن.
شرع في الاعتصام في ساحة العررض منذ منتصف شهر يوليو الماضي احتجاجاً على سياسة التجويع والفساد .

وقف في وجه الفساد داخل المعسكر الذي يعمل فيه وطالب بحقوقه هو وزملاء له، وبسبب منشور له على صفحته في الفيسبوك، تم قطع راتبه قبل ان يتعرض للاعتقال داخل الكتيبة العسكرية التي ينتمي اليها وذلك في تاريخ 20 سبتمبر الجاري وتم احتجازه في معسكر التحالف، ومن ثم جرى تغييبه عدة ايام ليظهر في سجن المنصورة المركزي بعدن ولم يسمح بزيارته او التواصل معه كما لا يعرف عمَّ اذا كان قد تعرض للتعذيب..

الشاب زياد يعاني من امراض في القلب وضيق التنفس، نحمل الجهة التي قامت باختطافه وسجنه المسئولية الكاملة في حال تعرضت صحته لأي مضاعفات جراء الاعتقال..

قد يعجبك ايضا