محمد حسين العاكي يكتب: شرارة الثورة ،،

64

 

عدن الخبر/ كتابات حرة

شرارة الثورة

عندما نتكلم عن الثورة واشعال شرارة الثورة ضد نظام او دولة او فساد فإن اشعال فتيل هذه الثورة لايتطلب منا اعداد كبيرة للقيام باشعال هذه الشراره فمن يقومون بالثورات ويحركون الشارع هم عادة بعدد الاصابع
ولكن الشعب يستجيب ويساهم ويغير مجرى الامور عندما يستوحي الصدق ونبل الهدف.

فانه يتحرك بكل اطيافه ومكوناته ولكن ماذا بعد ذلك؟
هل تقتصر الثورات على تحريك الشارع واثارته؟
ام ان هناك خطط معده مسبقا وترتيب وتنسيق بين القوى الموجودة بالساحات والميادين والشوارع وبين سياسيين متمكنيين قد اعدو الاعداد المسبق والصحيح وقدرسمو الخطط لادارة البلاد بعد ان تنجح الثورة .

هل تملك القوى القائمة على التغيير والثورة القوة الكافية لحماية منجزات ثورتها وحماية الدولة الوليده او الحكومة الجديدة

ان الأقدام على ثورة تغيير سيفُ ذو حدين
اما ان تنجح ونجاحها لم ولن يتم الا بدراسة وخطط وجهة دوليه داعمه ومتبنيه للثورة
وقد وضعت واعدت اعداد مسبق لادارة وتأمين واقتصاد وجيش يحمي ثمرة هذه الثورة
وإما ان تكون حركة ثورية تقتصر الى التخطيط والتنسيق المسبق وهنا تحل الكارثة
فعادة ًبعد كل ثورة او حركة تغيير تاتي قوى وتريد ان تتزعم وذلك لما لها من مكانة او ثقل اجتماعي ويحصل تنافس على السلطة وحجز مواقع متقدمة بعيد عن ما قامت لاجله تلك الثوره ويؤدي الى نزاعات مسلحة وقد تحسم احدى القوى الامر مبدائياً ولكن تثور بعد ذلك حروب اهلية تؤدي الى دمار كل ماتبقى من الدولة السابقة والى نتائج لايحمد عقباها وهكذا تستغل بعض الدول التى لها مصالح في هذه الدوله او تلك الى استمرار الحروب الاهلية و انهيار البنى التحتية وتمزيق رقعة الارض لهذه الدولة .

هنا ستكون الارض، خصبه لتتدخل بعض القوى المتطرفة وتتزعم انها المنقد الوحيد من هذه المعمعة وقد تسيطر على الوضع وتلك هي السياسه التى تتبعها بعض القوى العظمى للسيطرة على دول معينة ولايخفى عليكم الحاصل بسوريا وليبيا وما كان في العراق وماقد يحصل في اليمن لوسمح الله، ونسأل الله لبلادنا الخير والصلاح،

كتبه / محمدحسين العاكي

قد يعجبك ايضا