بقلم القاضيه / منى صالح محمد،، ايامنا تتلاشى حتى تصل الى نهاية المطاف للانتهاء ،

89

 

عدن الخبر – كتابات حرة

(خطوات)

وتنقضي صفحاتنا بعد ان كانت كلها حياة في حياة وينزاح من الطريق كل شيئ حتى ماكان يعكر الصفو صار ماضي لامعنى له .

في خطواتنا من بداية الطريق بصمات تضيئ حياتنا هو ميلاد يوم انسان ظهر على وجه هذه الارض صوره بيضاء لافيها رتوش ولا اية الوان بريئه من كل مابجنسها من الذنوب تنشأ بكل حب وروح تزهر في بستان الورد تتصفح صباح اليوم المليئ بالطيب ونفحة الندى في طياتها روح جميله خالية من اي شواب بداخلها انسان ينموشيئآ فشيئ لا تصدر اصوات فهي يانعه هادئه تجهل مايعكر صفوحياتها ولاتدري عن الغل والحسد والكراهية والحقد وكل مايدمر روح الانسان !؟

خطوات تتابع بكل ماتترقب كي تعلن يوم جديد يلوه اليوم الاخر مبتسمه متشدقه للحريه باطلاله عبقه زاهره بالانسانيه طفله بداخلها روح البراءه تجعلها منطلقه تتنقل كالنحله حتى تعبق عسلها النقي الخالي من الشوائب .

مراحلنا تندرج في طيآتها ربوع العمر فتنقسم فيهاكسرات الشوق لكل ماضي منها تحن الحنايا بداخلنا لنصل الى ايام جديده املين كل مايحقق طموحنا .

نكبر بالعمر ويبدوا سواد الشعر تتغير من الداكن للبني ومن البني الى رمادي وهكذا يصبح ابيض الون في خليط من الالوان وتتجسد هياتنا بنفس لاهي كما كانت ولاتلذ الا بتغيرات تطرأ فينا دون ان نشعر نحوم على انفسنا ننجر وراء مجريات الهواء الطلق ومايعكر صفو الحياة ننجر وراء متغيرات ولانحسب حساب لاي شيئ لاننا لاننظر للارض الذي به خلقنا من ثرابه والذي لو تفكرنا لحظه بانه هو المنشأ الحقيقي لبيئتنا الذي عندما تحين الساعه وقت مااراد الله سنرجع اليه خلقنا من طين وسناوئ اليه بعد حين مهما طال العمر بنا لابد من الرحيل !!

ايام سنقضيها على مستهل الطريق نصارع الحياة بكل مايذب فيها من خير وشر حتى ترن الساعه للقاء ربنا .
خطواتنا تحدد مسار اتجاهاتنا كيف بدانا وكيف سننتهي وعلينا يقع اللوم بكل مانقوم به ان كان صواب او خطأ ونحن بانفسنا من سندفع الثمن بكل مانجد به لان من جد وجد ومن زرع حصد !!

علينا ان نحدد خطواتنا ومسار اتجاهاتنا ونبني اساس متين حتى لانندم وقت لاينفع الندم .
الحصاد هو ثمار الاعمال الذي نقوم بها خلال مراحل اعمارنا ونتاج ومحصود مانقدم به وهو رصيد ينتج لنا اوعلينا فاعمل ليومك كانك تعمل لغدك فلاتتخادل ولاتتقاعص فجعل ماانتم مسؤل به بمحك نظرك وولي الاهتمام به لان كل ذلك انت محاسب عليه امام الله ثم ضميرك ثم مجتمعك ثم اسرتك .

قد يعجبك ايضا