انتهت اللعبة… فمتى يحل البناء والأعمار….؟

52

عدن الخير – كتابات حرة

 

انتهت اللعبة… فمتى يحل البناء والأعمار….؟

كثر الهرج والمرج، وكثر الكلام واللغط، وعلى أثره كثر الفساد، وكثر من وراءه َالمفسدون، فبنيت إمبراطوريات الوهم والضياع، وصار من كانو في الحضيض هم من يقودون المركبات، فصاروا رموزا للأجيال الصغيرة، وحتى ان أصحاب الشرف والأمانة حائرون مما هم فيه، فهل كل ماهم فيه من أخلاقيات ومبادئ  صارت في مهب الريح ام انها مرحله؟…

متى يتم إنهاء كل ما تم  بناؤه من فساد في كل شي، هل يجب أن يكون هناك قرار سيادي ام انه قرار دولي، أم أنه من صنع أيدينا نحن؟…

شاخ  الطفل وشاخ معه الأمل، فلم نستطيع أن نميز بين الأسود و الأبيض، فمنطفة اللون الرمادي صارت  كبيرة ومتداخله.

نريد بناء وتعمير وليس هدم وتدمير، نريد  إفشاء المحبة والسلام بدلا من الكره والتخوين، نريد أن يكون للوقت قيمة بدلا عن التحسر على السنين الماضية، نريد ونريد ونريد…..!!

نريد أن يعيش أطفالنا كما يعيش أطفالكم، نريد بناء العقول وقبلها أن تصح الأجسام الهزيلة، كفاكم ما انتم فيه من عيشة نكده لا هم لكم الا   جمع المال وتكبير الكروش  والناس يموت فيها كل شي جميل….

متى يتم البناء والتعمير يادول التحالف؟ ومتى يتم فرض سيادة القانون  أيها العارفون؟…

إذا تم السكوت عن كل شي، فسينتج  من هذا الجيل وحوش سيلتهمون الأخضر واليابس، وليس بعيدا  عليهم أن يذهبوا للجار  ووووو…

أنقذوا مابقى من الأخلاق قبل فوات الأوان!

فلن ينفع الندم بعدها يا رجال البناء والتنمية، الوقت جدا قصير!  واصبح إيجاد وقت لحل المشكله هو بحد ذاته معجزة!!

الطفي

قد يعجبك ايضا