رسائل هامة من الهيئة الشعبية الجنوبية للرئيس هادي والتحالف والقوى الجنوبية

75

 

(عدن الخبر) خاص

وجه رئيس الهيئة الشعبية الجنوبية (الائتلاف الوطني الجنوبي) الدكتور عمر عيدروس السقاف رسالة إلى فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي طالبه فيها باتخاذ قرارات وخطوات جريئة وسريعة في مختلف الميادين التي من شأنها أن تثلج صدور الشعب وتسعده هو أيضا.

جاء ذلك في بيان للهيئة بمناسبة الذكرى السنوية 55 لثورة 14 أكتوبر المجيدة تضمن استعراضا دقيقا للمراحل السياسية والتاريخية للجنوب وأيضا رسائل هامة لمختلف القوى الداخلية والخارجية.

وخاطب في الرسالة الأولى الرئيس هادي فقال: إعلم أن شعبك وأهلك في الجنوب معك ولم ينفرهم ويدفعهم للاتجاه المعاكس سوى تصرفات غير بريئة لقوى محسوبة على منظومتك تهدف إلى الحيلولة دون رؤيتك للحقائق ليظلوا في نظرك هم القوة التي لا غنى عنها وبالتالي أضحى الأمر بالنسبة لهم كمقاولة دائمة تدر عليهم أرباحا طائلة في الوقت الذي تدفع فيه الثمن أنت وشعبيتك وشعبك عامة الثمن لذا يتطلب الأمر منك اتخاذ قرارات وخطوات جريئة وسريعة.

وفي رسالة ثانية إلى الأشقاء في التحالف العربي قال الدكتور السقاف : لا تنتظروا من أي قوى تخاف الله وتحرص على مصلحة شعبها وبناء أسس متينة لعلاقات مستديمة معكم أن تقول لكم تمام يا أفندم، مضيفا : نعم .. نحن لا ننكر أنكم قدمتم وضحيتم لكن لم يكن ذلك بمستوى الهدف البعيد لهذه المعركة الحربية التي كلفت آلاف الملايين من الدولارات، لم نر ما يجاريها في جانب المعركة الاقتصادية والتنموية والمعيشية والاستثمارية في البنية التحتية والتي يتطلب عمل استراتيجي وخطط بعيدة المدى.

وقدم رئيس الهيئة الشعبية الجنوبية عدة اقتراحات للتحالف تتلخص في :

– رفد البنك المركزي بوديعة تتراوح بين 10 – 15 مليار دولار.

– تأسيس صندوق إعمار مشترك لا يقل رأسماله عن 10 مليار دولار تحت إدارة مجلس من المساهمين بالشراكة مع ممثلين عن الحكومة والقوى الوطنية.

– تأمين شحنات من النفط بالآجل لتغطية حاجة المناطق المحررة من جميع أصناف الوقود ومساعدة السلطات الشرعية في إقناع شركات النفط الأجنبية التي تسبب رحيلها في إيقاف انتاج وتصدير النفط والغاز بالعودة.

– سرعة دمج وتوحيد القوى والتشكيلات الأمنية والعسكرية وفق أسس وطنية على مستوى كل المحافظات الجنوبية لتصبح تحت قيادة موحدة وغرفة عمليات مشتركة التحالف شريكا فيها.

– التكفل برواتب قوات الأمن والجيش في الأراضي المحررة حتى يستعيد الاقتصاد عافيته.

– توريد نفقات ورواتب القوات التي ينفق عليها التحالف إلى البنك المركزي واستبدالها بالعملة المحلية.

– فتح قنوات تواصل وتوسيع الشراكة مع مختلف القوى الوطنية ولعب دور توفيقي.

ووجه الدكتور عمر السقاف الرسالة الثالثة إلى جميع القوى والمكونات الجنوبية قال فيها : كفى 55 عاما من الصراعات والتجاذبات والأحقاد المتوارثة، فالوطن يتسع لنا جميعا وبحاجتنا جميعا وخيراته ستغنينا جميعا وستجعلنا ووطننا نلحق بزمن قياسي من سبقونا بعقود عدة.

من : فضل حبيشي

 

قد يعجبك ايضا