الخارجية الفلسطينية تُطالب أستراليا بالعدول عن نقل سفارتها من تل أبيب للقدس

44

عدن الخبر/وكالات

أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، التصريحات التي صدرت عن لسان رئيس وزراء أستراليا سكوت موريسون، بخصوص دراستهم الجدية حول إمكانية الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

واعتبرت الخارجية الفلسطينية، أن مجرد طرح هذا الموضوع للتفكير يعتبر خروجًا على القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة وتحديدا قرار مجلس الأمن رقم 478 لعام 1980.

وأبدت الخارجية الفلسطينية دهشتها من المنطق المتناقض لخطاب رئيس الوزراء الأسترالي، الذي يؤكد على التمسك بحل الدولتين، وعلى الاستمرار في تشجيع الطرفين لاستمرار الحوار والمفاوضات نحو اتفاق سلام، بينما يفكر بالاعتراف بالقدس كعاصمة لإسرائيل.

وتساءلت الخارجية الفلسطينية، عن كيفية استمرار أستراليا بهذا التشجيع للطرف الفلسطيني، بينما تعمل تمامًا عكس ذلك عندما تعلن عزمها على الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وأشارت الخارجية إلى أن هذا الإجراء سوف يشجع دولة الاحتلال على رفض الجلوس والتفاوض مع فلسطين، وهو ما يحول دون إتمام إمكانية تحقيق السلام.

وأضافت في بيان لها أن الهدف الذى يتحدث عنه موريسون يعد تناقضا لما يصرح به أن خطواته نحو الاعتراف بالقدس ونقل سفارة بلاده سيساعد أستراليا في تشجيع الطرفين على المضي قدما بالمفاوضات، بينما يعتبر أن تصويت بلاده بالرفض على مشروع القرار في الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم الثلاثاء، في رفع صلاحيات وفد دولة فلسطين، هدفه منع فشل محاولات تقريب الأطراف للجلوس معًا.

وأوضحت أنه لم يعد مفهوما كيف أن نقل سفارة بلاده والاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل سيحافظ على عملية السلام بينما تصويت الجمعية لصالح رفح صلاحيات وفد دولة فلسطين فقط خلال رئاستها لمجموعة الـ 77 +الصين سيقوض تلك الفرص.

وتوضح الخارجية لرئيس وزراء أستراليا أن الالتزام بحل الدولتين يعني عدم أخذ أي إجراء أحادي من شأنه المساس بوضعية القدس، وأن التزام أستراليا بمفهوم حل الدولتين، ليس التزام مجرد أو شكلي لا علاقة له بأي قضية أخرى مثل القدس أو الحدود أو المستوطنات او اللاجئين أو الأمن أو المياه، وإنما مرتبط بمخرجات التفاوض حول هذه المواضيع، التي تعتبر مواضيع الحل النهائي والتي على أساسها، وعند التوصل إلى تفاهمات حولها، يمكن التوقيع على اتفاق سلام يسمح بتطبيق حل الدولتين.

وقالت الخارجية الفلسطينية، في ختام بيانها إنها تنتظر من رئيس وزراء أستراليا إعادة النظر في هذه التصريحات المضرة لمصالح أستراليا ومواقف أستراليا الدولية، كما تأمل الخارجية والمغتربين من المعارضة الأسترالية ومن مؤسسات المجتمع المدني، ومن قطاع التجارة والأعمال الأسترالي، ومن الجاليات العربية والإسلامية، أن ترفع صوتها عاليًا للحكومة الأسترالية حتى تعيد النظر في مسألة نقل سفارتها للقدس.

قد يعجبك ايضا