الطفي يكتب; فرط المسبحة. (السبحة) .. هل بدأت..؟

74

 

عدن الخبر – كتابات حرة

 

فرط المسبحة. (السبحة) .. هل بدأت..؟
مايدور اليوم من أحداث، في الساحة العربية، ليس بالغريب ولا العجيب، فهذا سيناريو متوقع حدوثه، وان كان قد جاء بوتيرة بطيئة، ولكن صفعته ستكون كبيرة.

مايحدث الآن في تركيا، اول خيط لبيت العنكبوت، وما اوهن هذا البيت، ليس بالاختيار المفاجئ، وليس بالصدفة انه بداية الصراع الإسلامي الإسلامي، دول تتكلم بالإسلام، و حاملة لواء الإسلام والتوحيد، المملكة العربية السعودية وتركيا، مسلسل تركي من طراز، الانتقام سيد الموقف، مايحدث الآن جدا خطير وتداعياته ستتكاثر، ولكن كثرتها فقاعات في الهواء، فالمخطط هي مكة المكرمة والمدينة المنورة.، ومن بعدهما سيناء الحبيبة (مصر).

نحن في الداخل نتحدث عن التسامح و التصالح والحب والوفاء.. وهذا الصح، ولكننا بعيدين عنه.

مايحدث ستكون آثاره علينا جدا طيبة، نعم طيبة، ف بلادنا هي من ستتحضن كل من يأوي إليها ويلتجئ إلينا. سنكون لهم أخوة ومدد وعزوة.

نريد الحكمة والعقل ورصف الصفوف، وليس النبذة والتخوين والإقصاء، نريد قايد لهذة المرحلة قبل أن تفرط المسبحة، ولن يكون لنا المقدرة على لم الصفوف بعدها.

يجب على الناس أن تفيق من غفلتها، وتتقي ربها، وتنقذ قيادتها قبل نفسها، نريد أن نكون قوة واحدة ضد من يسئ لنا، وان يشعر قادتنا اننا خلفهم ونحن قوتهم، فليس القوة بالجيوش والعسكر، وإنما القوة بالإيمان والشعوب، فالشعوب أن توحدت فسيكون الغلبة لها، ولن يخاف القائد من أحد أو سيخضع لاحد، لماذا لأنه استمد قوته من قوة الشعب، فإذا رفض حينها وقوف شعبه معه ليحافظ له عن ماتبقى من ماء الوجه، فلا يلومنا الا نفسه.

مايحدث في الداخل، لا تجعلوه يشغلكن عن حماية مقدساتكم.. صحيح أن للبيت رب يحمية، ولكن الله يريد منكم بذل الكثير من التضحيات لحماية دينكم.
أن مكة المكرمة والمدينة المنورة في خطر كبير، ولن ينفذها الا الشعوب.

فوحدوا صفوفكم خلف قيادتكم قبل الندم.

الطفي

قد يعجبك ايضا