الطفي يكتب .. النصيحة والحمىقى…..

53

 

عدن الخبر – كتابات حرة

 

النصيحة والحمىقى…..
العالم لا يحتاج إلى نصايح، بل يحتاج إلى قدوة، ف الحمقى لا يكفون عن الثرثرة… جيفارا.

فهل هذا الكلام حقيقي وفعال في مثل هذا الزمان، وفي مكان مثل مكان العرب، أظن أن الأمر فيه تريث، فليس كل ماقيل من كلام هو حكمة، فكل زعيم اوقايد قد يصدر كلام قد يظن الناس أنه عين الصواب، وخاصة في مرحلة ثورية، أو إنفعالات غاضبة، أو أزمة سياسية، صحيح أننا بحاجة ماسة جدا إلى القدوة و ما أقلهم في أيامنا هذه.، فقد ظننا انهم عملة نادرة أو أنهم اختفوا من على وجه الكرة الأرضية، فالقدوة اما تجنبوا الصراعات أو تملكهم الخوف من المستقبل، فعليه وبالفعل نحن بحاجة ماسة إلى القدوة.
واما المثرثرين، فما أكثرهم في بلاااااادنا، ومااروعهم حين يتكلمون في الفاضي والمليان.

ولكن في المجمل، والذي يجب أن لا نتركة في واقعنا اليوم، هو النصيحة، فكلام خير البشر سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم قال في الحديث…. الدين النصيحة… قيل لمن يا رسول الله قال لله وكتابه ورسله وأئمة المسلمين وعامتهم….
والحديث يطول شرحة، فلست متخصص في علم الحديث… له رجاله الثقات….

فالذي يهمنا أن لا نترك النصيحة، وان نتناصح، من باب حب لأخيك ماتحب لنفسه، وان ننصر إخوتنا من هم يتحملون المسؤولية وقدوة لنا وأولهم هادي، يجب أن لا نتوقف عن النصح والمشورة فهو أولى بها من غيرة… فالمؤمن مرآة أخيه، وان لا نترك هادي لمن حوله من مغتصي الاستشارات والفكر والمشورة، وان نقف كلنا سدا منيعا في وجه من يريد أن يشوه طريق الرجل أكان بالاختيار الصحيح للاستشاريين والمحيطين من حوله كي يستطيع قيادة الدفه، والدفع بعجلة التنمية وإرساء السفينة في بر الأمان.
الطفي

قد يعجبك ايضا