الرئيس هادي وإتقان اختيار التوقيت الصحيح لتحطيم آمال الخصوم .

71

 

عدن الخبر / كتابات حرة

 

ضرب فخامة الرئيس هادي عصفورين بحجر.

1/2 – الاستجابة لمطالب الشارع الجنوبي المطالب بإقالة بن دغر

2/2 – أفشال مخطط كتلة المؤتمريين الذين يدينون بالولاء لعائلة المخلوع عفاش بالسيطره على السلطه التشريعيه للبلد والسيطرة على قيادة أكبر الأحزاب السياسيه على الساحه اليمنيه.

تحليلي المتواضع بخصوص إقالة الدكتور أحمد عبيد بن دغر وسبب إحالته لتحقيق
وتعين شخصيه شماليه ولأول تخرج من ايادي جنوبيه لأكثر من عقدين،

في الحقيقه يأتي سبب إقالة بن دغر وإحالته إلى التحقيق يتعلق بأمرين

الأمر الأول تأتي تلك الاقاله او الاعفاء بسبب الصراع على رئاسة حزب المؤتمر الشعبي العام أتى ذلك الصراع بعد اوهام بن دغر بمساعدته ومساندته من قبل أطراف شماليه و طرف خارجي على أن يكون هو رئيس المؤتمر الشعبي العام.

والأمر الثاني يتعلق بانتخاب رئاسة جديده لمجلس النواب،

لا يعقل أن يقوم هادي على الدفع بشخصه جنوبيه لرئاسة مجلس النواب ورئاسة الحكومه يشغل منصبها شخصيه جنوبيه.

وبالتالي هناك مخطط يتم السير فيه والشغل على انجاحه من قبل أعضاء المؤتمر الشعبي العام وهو الدفع بالأستاذ سلطان البركاني رئيس كتلة المؤتمر الشعبي العام في البرلمان ليشغل رئاسة مجلس النواب وذلك لأجل تقليص صلاحيات فخامة الرئيس هادي ونقل الصلاحيات وسحب البساط من تحت قديمه الى صالح العفافيش

وذلك بعتقادي ما أزعج الرئيس هادي وجعله اتخاذ القرار بإعفاء بن دغر وإحالته لتحقيق لتورطه بالمشاركه في إنجاح ذلك المخطط.

وذلك مما استدعى الرئيس هادي لحسم الأمر وعدم ثقته في بعض الأسماء السياسيه.

وبالتالي من الصعب أن يرفض الرئيس هادي رفض ترشيح البركاني لشغل منصب رئاسة مجلس النواب ورئيس الحكومه جنوبي
اسرع الرئيس هادي بإعفاء بن دغر من من رئاسة الحكومه وإحالته إلى التحقيق لأجل يضرب عصفورين بحجر منها تعين شخصيه من تعز لشغل منصب رئاسة الحكومه ويأتي هذا القرار بحرمان سلطان البركاني من رئاسة مجلس النواب لانه لايعقل ان يكون رئيس الحكومه ورئيس مجلس النواب من محافظة واحده وهي محافظة تعز،

ولأجل يفشل مخطط أعضاء المؤتمر الموالين بعضهم لأسره صالح،

تحويل بن دغر بعد إعفاءه الى التحقيق يأتي ذلك لأجل تجميد نشاط الرجل سياسيا..

استطاع فخامة الرئيس هادي من إفشال مخطط اعضاء المؤتمر الشعبي العام الذين يدينون بالولاء لأسرة الرئيس المخلوع عفاش،

كما استطاع انتزاع منصب رئاسة مجلس النواب من المؤتمر وإعطاء نفسه مساحه كافيه ليدفع بالشخصيه التي يراها أنسب لشغل رئاسة مجلس النواب وفي اعتقادي انه يريد ذهاب رئاسة مجلس النواب من نصيب الأستاذ محمد علي الشدادي.

بعتقادي أيضا ان فخامة الرئيس لايريد مجلس النواب يعقد جلساته الآن لجل أفشال أمور أخرى تتعلق بعدم تحقيق مطالب بعض الدول الآن لتشريع والمصادقه عليها والبلد تمر في حرب..

ودمتم

#عبدالله امعود

قد يعجبك ايضا