صراع الأمير و الفقيه. الى اين يتجه بالمملكة العربية السعودية.

68

 

عدن الخبر – كتابات حرة

 

صراع الأمير و الفقيه. الى اين يتجه بالمملكه العربيه السعوديه.

وما خاشقجي الا بداية القطرات الأولى للغيث المصحوب بعاصفة الأعصار الذي سيضرب المملكة العربية السعودية .

بين الأمير والفقيه!

ويعلم الجميع ان الدولة العميقة في المملكة العربية السعودية هو الفقيه الشريك الأساسي في صناعة القرار والحكم الذي قام الأمير على نكث العهد ليستفرد وحده بالحكم وصناعة القرار..

من وجهة نظري ان الفقيه سيتغلب على الأمير لان الأمير بدأ بداية خاطئة بضرب اهم الأسماء في الأسره الحاكمة ليصبح الملك وصاحب القرار الأول والأخير في الأسره الحاكمه دون منازع وتسببت فعلته هذي بأضعافه لمواجهة الفقيه كونه خلق وصنع له صراع داخلي مع كبار الأمراء من ابناء عمومته داخل الأسرة ..

لم يدرك بن سلمان عمق الفقيه وارتباطه الوثيق براعي الاتفاقيه بين جده المؤسس وبين المجدد محمد عبدالوهاب. الذي لايعلمه الغالبية من الناس وخاصة البسطاء ان الإخوان المسلمين والوهابيه من صناعة واخراج الإنجليز قد يتفاجئ ولا يصدق البعض هذي المعلومة لكنها الحقيقة ..

أخطأ بن سلمان طريقه الذي سيوصله إلى سدة الحكم كملكا للملكة العربية السعودية بسلوكه طريقا آخر..

قد يتسبب ذلك النكث للعهد بين الأمير والفقيه الى مالا يحمد عقباه في أرض الحرمين الشريفين والسماح للمتربصين بالمملكة بالعصف بها وإدخالها في نفق مظلم يصعب الخروج منه بسهوله.

لكن لازالت الكره في ملعب الملك سلمان وبإمكانه إنقاذ المملكه والأسره الحاكمه من السقوط وذلك بإعفاء ولي عهده الأمير محمد بن سلمان الذي أصبح وجوده في أعلى هرم الحكم في المملكة هو المشكلة .

اصبح وضع الملك سلمان في وضعا لا يحسد عليه لكن يتطلب حسم الأمر وإنقاذ المملكة من دخول النفق المظلم والصراعات التي قد يتسبب ذلك في انهيار المملكه وتخسر مكانتها وثقلها في المنطقة ومحو تاريخها..

#انتهى

#عبدالله امعود.

قد يعجبك ايضا