أنعـم البوكــري يكتب.. بن فريد العولقي…..شخصيه نضاليه لن يكررها الزمن.

82

 

عدن الخبر – كتابات حرة

 

بن فريد العولقي…..شخصيه نضاليه لن يكررها الزمن.

مقال ل: انعم الزغير البوكري.

في تاريخ الشعب الجنوبي قيادات وكوادر،نادرة وفريدة ومن اليوم الاول للاحتلال لهذه الارض الجنوبية المعطأة من قبل شريك لوحدة انقلبت لغدر وخيانة ونهب وقتل وتشريد،

أنبرئت أقلام لاحرار عرفوا بشجاعة أطروحاتهم وأعلنوا بكل صراحة ووضوح رفضهم المطلق لكل ماقامت به صنعاء تجاه هذا الشعب الاصيل، وكانت هذه النخبة النواة الاولى لتأسيس مدامآ قويآ ولبنة أولى لانطلاق ثورة شعبية سلمية تحررية لانتزاع إنسانيتها  وكرامتها وحرية لتعيش تنعم بالامن والسلم والثروة والسيادة والهوية على أرضها،
من محتل شاءت أقدار ربنا أن  يتسلط ويحتل ويهيهمن على كل شي وأن يجعل من هذا الشعب الجنوبي العربي العريق،فئة مهمشة وأقلية لاتستحق الا ان تكون كاقليمآ صغيرآ تابعآ لصنعاء وقواها القبيلية الدينية المتزمته، كان من بين تلك النخبة القيادية
والكوادر الانسانية القيادي والكاتب الصحفي والناشط السياسي الشاب العطر الذكر والسمعة في ربوع الارض الجنوبية/أحمد عمر بن فريد العولقي

في وسط خليط من المنتفعين من نظام صنعاء وعديمي الاحساس الوطني وجبروت وطغيان ذاك النظام الاحتلالي التسلطي، أنطلق هذا الرائع، مع كوكبة من أخوانة الجنوبيين،الاحرار لوضع حدآ للخلاص من هذا الكابوس الذي جثم على صدر الشعب الجنوبي لأكثر من عقدين من الزمن فكانت جمعية ردفان المنطلق لتأسيس أسمئ معاني
الانسانية ومبداء التصالح والتسامح،وهكذا بدأت القافلة التحررية الجنوبية تنطلق، معلنة ثورة سلمية أرعبت قراصنة صنعاء وازلالمهم،

ليدخل هذا الانسان العولقي معترك النضال الحقيقي في ساحات وميادين الحرية الجنوبية،ومن أجل هذا الهدف العظيم،كانت ردة الفعل قاسية
وشديدة من نظام احتلالي ديدنة القمع والتشريد والاختطاف، لكل أصوات العدل والحرية والنضال،وذلك دفع بن فريد وغيرة من الكتاب الجنوبيين والقيادات دفعوا الثمن غاليآ، وتعرض الرجل لاسواء المعاملات والانتهاكات والقمع والاختطاف في انتهاك صريح لكل الاعراف والقوانين الانسانية ورغم كل ماحدث للرجل لم يتزحزح أو يتراجع عن مواقفة الوطنية ترغيبآ وترهيبآ، بل كل ذلك دفعه له لمزيدآ من النضال والقيادة

رائدا الحراك الجنوبي وحبيب الشعب وبسطاء الناس هذا العولقي الجميل، لاتزال صدى  كلماته سواء تلك التي في ساحات النضال والتي كان ينتظرها أفواج الناس وتشرئب اليها الاعناق،أو تلك الاراء على صدر صحيفة الايام،ولايزال القراء يتابعون بشعف وحب كبير هذا القيادي ذو الحالة الاستثنائية ،غير ان سياسة الشرعية والتحالف تتحاشىالحديث او الاستضافة لمثل هولاء الاحرار،واسباب ذلك واضحة للعيان وخير دليل التصريحات الاخيرة للجبير

عمومآ اهداف ثورة الشعب الجنوبي التحررية ستمضي الى الامام ولن تستكين أو ترضى بانصاف أو حلولا ترقيعية،طال الزمن أم قصر
فالقضية قضية سيادة وشعب ودولة وحرية يتطلع اليها كغيرة من شعوب العالم الحر التي تعاني الاستعمار والاحتلال،

وختامآ وبن فريد العولقي وهو اذ أجبرته ظروفة السياسة الوقحة واساليب الغدر الممنهجة يعيش في وطن الاغتراب،لانقول له الا ان يمضي على الذي عهدناه حرآ شريفآ أصيلا نزيها لايخاف في قول الحق لومة لائم، وهو ظاهرة صحافية سياسية لايكررها الزمن ربما الا كل مائة عام مرة، وان كانت عدن ومدن الجنوب والهاشمي وردفان ويافع والضالع والصبيحة في أحوج مايكون لكم أيها الفريد،

متعك الله بالصحة وطول العمر،
المحبة والتقدير والوفاءوالعرفان لكم من الشعب الجنوبي..

قد يعجبك ايضا