9:39 مساءً الإثنين ,19 نوفمبر 2018

أنعـم البوكــري يكـتب .. قاده ابطال خريجي ميادين القتال يحملوا رتب نصرة الدين .

 

عدن الخبر – كتابات حرة

مقال ل: انعم الزغير البوكري.

 

 

هي الحياة تتغير وتتقلب فيها الظروف ومعيشه الناس، وربما تغيرت وتبدلت مبادئ البعض لهثآ خلف مالآ زائلآ ، او غيرة ،بينما هناك البعض حتى وإن وجدوا أنفسهم وسط هذه المعمعه ، وتلك التجاذبات والاستقطابات ، لايزالون كما عرفانهم منذو اول لحظه ،، مبادئهم لاتتبدل أو ينتقص منها الزمن أو حتى تغيرها بعض الفقاعات الاتيه من هنا او هناك ، وهكذا في خصم هذه الارباكات في بيتئتنا اليوم وفي ربوع الارض الجنوبيه الحبيبه ، قاده امجاد لم يكونوا بالضرورة من العسكريين فليس كل من حمل رتبه عسكريه كان قائدآ همام ، فالقائد هو ذاك الرجل ، هو الانسان اولآ لماذا؟ يوم ام اجتمعت فيه نخوة العزة ،والاباء ،يوم أن تعامل مع اخية رفيق الدرب والنضال ،بشيئآ من الإنصاف والفضليه ، يوم أن نزل إلى ديار العجزة والفقراء الذي طحنهم الدهر بكلكله ،،وتأفف منهم المسئولين يومآ ،

القائد النبيل هو من تلمس هموم الضعفاء والمسنين، ومن تركوا للعراء والنزوح القسري بسبب عصابات الموت والاجرام الاتيه من كهوف مران ،وشيعه ومجوس اليمن،

القائد: هو الذي عنه الشاعر يومآ
تراه إذا ماجئيته متهللآ

كانك تعطيه الذي انت سائله.

هم قلة اولئك المناضلون الصادقون الوطنيون الذين استشعروا الخطر القادم  من ادغال التاريخ، فهبوا هؤلاء بروح وطنية مخلصة، في الوقت الذي لم يكونوا يمتلكون ادنى  العتاد الحربي وبجهود متواضعة جدا في عدة جبهات وقف هؤلاء بصمود اقل مايقال عنه اسطوريا ادهش العالم الحر،

وهكذا وجد هؤلاء القادة انفسهم امام واقع اما ان يكونوا او لا يكونوا، وان كان البعض  ان لم يكن معظمهم لا يمتلكون خبرات عسكرية وعتادا مقابل جيش مدرب مؤهل تأهيلا عاليا_ لاستعباد الناس _طبعا_ ومليشيات مدربة واستطاعت المقامة الجنوبية مسنودة بالتحالف العربي الشقيق ان تلقن هؤلاء الغزاة دروسا مجانية في الحرية والعزة والاباء وتم  اجتثاث وقص ريش غرور الكبر والاستعلاء الهلامي.

فصمدوا منذ اول وهلة وضربوا عرض الحائط بقول كل المرجفين وادحضوا اقوال كل السفهاء والاقزام الذين حاولوا عبثا، الاساءة والتشوية بغرض زرع الاحباط وخلق حالة من التشكيك وعدم الولاء_ رغم كل الظروف السيئة انذاك_ فصمود هذه الفئة لا يستحق منا الا كل الثناء والشكر والعرفان وان نحني هاماتنا اجلالا ووفاء لمن قدموا خيرة شبابهم ثمنا للحرية والكرامة ورفضا لعقلية الاستعباد.

حقآ
ففي الصبيحه مناضلون ابطال وهامات وطنية أبت الآ أن تكون بعيدآ عن ضوضاء الاعلام وبصمت تعمل قلما وجدنا أمثالها اليوم استلهمت القيم الإنسانية النبيلة في التعامل والأداء سلوكآ ومنهاجآ،

هي نفسها من قاومت الغزاة المعتدين وعلمتهم معنى القتال والحرية،،لسنا مبالغين اذ قلنا إن هذه القيادة ولاتزال تذود عن حدودنا المحاذيه لتعز وتعلم جيدآ أولئك المجوس المعتدين ،المواقف هناك.

ومن بين تلك النخبة الوطنية ذلك القائد الفذ الشيخ فهمان الغبس الذي امرغ أنوف المجوس الرافضة التراب في جبهات القتال في ربوع الوطن ….حيث لبلئ النداء منذو اول وهله وانطلق بلباس الحرب إلى عدن…وحيث يعتبر القائد فهمان الغبس من أوائل المقاتلين الذين وقفوا ضد التمدد الشيعي الحوثي ويعتبر من ابرز القاده السلفيين بعد الشيخ بشير المضربي ممن شاركوا في كتاف ووقفوا وقوف الابطال لانه قتالهم من أجل الدين والعقيدة وليس من أجل المناصب والأموال.

وعقب تمدد مليشيات الحوثي كان هذا الرجل من أوائل من حشد المقاتلين وفي احلك الظروف اثناء سيطرة المليشيات على كل اغلب مديريات محافظةعدن وكان لهذا الثائر الشاب إلى جانب القائد والشيخ بشير المضربي ومقاتلين ابطال لا يتسع المجال لذكرهم هنا الفضل بعد الله في تأسيس المقاومه الجنوبيه في جميع الجبهغ المختلفة فعملوا على حشد مكونات المجتمع بالجنوب من عدة شرائح تحت لواء المقاومة وبجهودهم الذاتية وتحملوا كل العناء والمشاق وذلك لنصره الدين الاسلامي الحنيف ودفاعآ عن صحابه الرسول الذين يسبوهم الروافض ليل نهار.

حيث كان يعتبر القائد فهمان الغبس الذراع الأيمن للقائد والشيخ بشير المضربي وشارك في عده جبهات قتاليه ولايزال هذ الرجل رابط الجاش كقائد لجبهه حيفان ولم تهزه رياح الغوغائيين واوهام المتسلقين وخزعبلات بعض المتطفلين، فقد عمل بصمة فلم يكن مثل البعض يهوى الظهور والثناء من احد كان. وفي تلك المواقف يستحضرنا قول المتنبي يوما:

وقفت وما في الموت شك لواقف كأنك في جفن الردى وهو نائم

تمر بكل الابطال كلمى هزيمة  ووجهك وضاح  وثغرك باسم .

حقيقه اقولها وشهاده لله وللتاريخ أن القائد الفذ فهمان الغبس كان ولايزال الى يومنا هذا مقاتلآ مناضلآ واستطاع أن يلقن أولئك المجوس دروسآ قاسيه في العزة والكرامة والاباء والشموخ والكبرياء ورسم اروع البطولات الاسطوريه التي دونها التاريخ بأحرف من ذهب.

لله درّه من قائد بطل!!!

يالها من بطولات اسطوريه سجلها التاريخ بأحرف من نور لتضيء للجميع دروب الحق ولكي تعلم الأجيال القادمة إن في زمن ما كان هناك قائدآ مغوار ،ليس من خريجي الكليات العسكرية ولم يكن من منتسبي الجيش ولم يدرس اي اكاديميات عسكرية بل تلقى تعليمه في ساحات الشرف والبطوله….تلقئ تعليمه في ميادين القتال …تخرج من مدرسه الدين والعقيدة….تعلم فنون القتال في ساحه المعركه .

فهذا هو القائد البطل فهمان الغبس الذي ارعب أولئك الروافض بشجاعته واقدامه وكذلك ابهرهم بتكتيكاته العسكرية وخططه الحربيه ….قائدآ ذو حنكه لم يدرس الكليات العسكريه والأكاديميات الحربيه، ولكنه تعلم فنون القتال وابجديات التكتيكات الحربيه من ساحات وميادين القتال ، وكان افضل بكثير من اولئك القادة العسكريين خريجي الكليات العسكرية والأكاديميات الحربيه.

لم يتسع لي المجال لكي اشرح وافصل كل المراحل القتاليه التي خاضها القائد البطل الغبس ولايزال يخوضها الى يومنا هذا ، ولكنني سانشرها كأحلقات باذن الله ، وماذكرته في مقالي هذا ليس إلا مقططفات ونبذه بسيطه عن هذا الرجل الفدائي .

دمت ايها القائد المغوار ودامك الله سيفآ بتار ومدافعآ عن الحق وعن الدين وعن إعلاء كلمه الله.

شاهد أيضاً

ألطفــي يكــتب.. الفساد المدلع…. وادمان الفساد.

Share this on WhatsApp  صحيفة عدن الخبر – كتابات حرة   الفساد المدلع…. وادمان الفساد. …