رئيس الهيئة الدكتور عمر السقاف يتسلم من مكتب المبعوث الخاص السيد مارتن غريفت،رسمياً الوثيقة أدناه باللغتين العربية والإنجليزية ويبدي تأييده ودعمه لماورد فيها

64

 

صحيفة عدن الخبر – خاص

 

استلم الدكتور عمر السقاف رئيس الهيئة الشعبية الجنوبية (الإئتلاف الوطني الجنوبي) البلاغ أدناه من مكتب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن والذي عكس من خلاله الترحيب والإستجابة للدعوات بالإستئناف الفوري للعملية السياسية ووقف الأعمال العدائية ،

وحث سعادته الأطراف المعنية بإغتنام هذه الفرصة للإنخراط بشكل بناء مع جهوده لإستئناف المشاورات على وجه السرعة للتوصل إلى إطار للمفاوضات السياسية وتدابير بناء الثقة والتي تتضمن بشكل خاص تعزيز قدرات البنك المركزي وتبادل الأسرى ،وإعادة فتح مطار صنعاء.

وفي تصريح خاص أدلى به رئيس الهيئة د.عمر السقاف قال فيه بهذا الشأن:

نرحب ونبارك إستجابة المبعوث الخاص للمناشدات بسرعة إستئناف العملية السياسية وبدء الخطوات العملية لبناء الثقة والتي أوجزها في ثلاثة محاور جميعها تشكل أهمية كبرى لمختلف الأطراف بل ولعامة الشعب الذي وصلت معاناته إلى ماتجاوز بكثير حدود قدرته على إحتمال بقاء هذه الحرب وتبعاتها لأمد أطول ، لن تكون نتائجها إلا بمضاعفة معاناة الشعب والإنهيارات الإقتصادية والمعيشية بتضاعف إنهيارات العملة التي تعدت كل إشارات الخطر بزمن قياسي وخرجت عن حدود السيطرة نتيجة الموقف السلبي للمجتمع الخارجي وفي مقدمته موقف أشقائنا في التحالف ودول الإقليم ، الذين يعلمون جيداً إن هذه المعضلة لايمكن التقلب عليها وكبح تمددها بالترقيع بل برفد البنك المركزي بوديعة ضخمة على الأقل من 10 _15 مليار دولار ،إلى جانب حزمة من الإجراءآت الأخرى التي سبق وإن تقدمنا بها كمصفوفة مقترحة ضمن بياننا بمناسبة الذكرى ال 56 لثورة 14 إكتوبر ،والذي أُرسلت نسخة منه لمكتب المبعوث الخاص نتمنى الرجوع لها.

وأضاف قائلاً: إننا في الوقت الذي ندعم وبقوة جهود المبعوث الدولي ،فإننا في الوقت نفسه نأمل منه بل ونطالبه بتوسيع دائرة الإستماع للقوى الوطنية الجنوبية المستقلة إستقلالاً تاماً في قرارها ورؤيتها والتي لديها رؤى ومبادرات إيجابية ستسهم إيجاباً في الحلول العادلة بالتكامل مع جهود ومبادرات القوى الأخرى ، وتعد الهيئة الشعبية الجنوبية على رأس هذه القوى والتي سبق الجلوس مع قياداتها والإستماع لرؤيتها بخطوطها العريضة ، ولديها ماترغب في استماعكم إليه تفصيلاً ، فيما يتعلق بالحل العادل والعقلاني وخاصةً مايتعلق بالقضية الجنوبية التي نعد من أبرز القوى الحاملة لرايتها ، وهو ماسيعكس لقوى المجتمع المختلفة ترجمة فعلية لخطة عملكم المعلنة بتوسيع دائرة الشراكة في صنع الحلول وهو مايشكل بالمقابل ضمانة لنجاحها على الأرض وقت التنفيذ بشراكة الجميع كما كانوا شركاء في صنعها.

واختتم تصريحه بالقول:
كلنا أمل في ردكم الإيجابي ،مع تمنياتنا لكم بالتوفيق والنجاح في مهمتكم الإنسانية النبيلة والجسيمة، المتمثلة بسرعة إنهاء هذه الحرب التي طال أمدها، ومعالجة تبعاتها وإرساء دعائم سلام دائم مبني على حلول عادلة لمختلف القضايا والمعضلات وعلى رأسها القضية الجنوبية.

 

قد يعجبك ايضا