أنعـم البوكـري يكـتب.. مثل هولاء الرجال الاوفياء والمخلصين ممن سوف يداوئ هذا الوطن من ثخنات جراحاتة

89

 

صحيفة عدن الخبر – كتابات حرة

مقال ل: انعم الزغير البوكري.

المتابع بدقة لواقعنا اليوم ، وماحدث فية من تغيرات وتقلبات والمراقب للأحداث منذو حرب 2015 يرى أن هناك شبابآ ابطال قدم التضحيات ورسموا بطولات اسطوريه مذهلة سجلها التاريخ بأحرف من ذهب وتناقلتها الألسن وحكى حكايتهم الجميع ،وذلك لما قدموه في خدمه هذا الوطن الجنوبي ،وكذلك لما يحضوا بة من حنكه وهمه وحكمه قياديه.

فهناك شباب عظماء اثبت الواقع بأنهم أعظم من الجنرالات وأعظم من اولئك القاده المزيفون ممن يحملوا أعلى الراتب العسكرية ولكن وقت الجد ووقت أن يناديهم وطنهم يتلاشوا ويختفوا ولم نرى لهم أي أثر .

ومن أولئك الشباب الاحرار ممن اثب لهم الميدان بأنهم قاده عظماء هو المقدم/ احمد محمود الردفاني قائد الكتيبة الاولئ حزام أمني في بئر احمد ، ياله من شاب بطل يحمل في قلبه هم امة ووطن ،رجل اثبت بأنه ذو حنكة وحكمه اجمل بكثير ممن يحملون أعلى الرتب من القادة العسكريين .

شاب وهب الله القيادة والحنكة والهمة والكفاءة منذو ولادته ….رجلآ نزهية جعل كل همه كيفيه تثبيت وترسيخ الأمن والاستقرار في جنوبنا الغالي ، استطاع بحنكته وكفائته وحكمة قيادتة لكتيبة الحزام الأمني أن يرسخ الأمن والاستقرار في محافظة عدن ،اضافة الى التقليص من الجرائم ، واكتشاف الجريمة قبل حدوثها وذلك لحسه الأمني وتفانيه وإخلاصه ووفاءه لهذا الوطن ، واستشعارة للمسئولية الملقاة على عاتقه .

حقيقه اقولها كشهادة لله وللتاريخ في حق هذا الرجل الشاب المخلص والوفي بأن هذا الرجل انا أراه من وجهه نظري بأن افضل واجمل بكثير من بعض القادة العسكريين ممن يمتلكون أعلى الراتب العسكرية لكنهم في الحقيقه فهم سالب صفر في استشعارهم بروح المسئولية وكذلك في فسادهم ومكرهم وخداعهم وعدم وفائهم واخلاصهم لهذا حيث جعلوا كل همهم كيفية استغلال تلك الرتب والمناصب لكي ينجنوا الأموال ويبنوا اضخم الفلل والعمارات .

وكذلك ارى في جبين هذا الرجل والقائد والفذ همه لم ارئها في أغلبية أولئك القادة العسكريين الكبار وكذلك ارئ فيه حنكه وحكمه وكفاءة افضل بكثير من اولئك القاده العسكريين المزيفة ممن ليس لديهم اي حنكة وحكمة في القيادة.

وكذلك لتعرف الأجيال القادمه ان هناك شاب عظيم ابهر الجميع بذكائة وحنكته وحكمته القيادية وأثبت للجميع بأن بتميزة وجدارته بقوة بأنه يمثل حالة ارقئ من الكثير من القادة العسكريين ممن لديهم الرتب العسكرية والأكاديميات الحربيه والعسكرية .

ارئ من وجهة نظري أن هذا الرجل المخلص والمناضل الغيور الذي خدم هذا الوطن وقدم نفسة وهو في عمر الزهور لينعم الآخرين بالأمن والاستقرار لو تنظر هذه القيادة السياسية والعسكرية في الدولة إلى أمثال هولاء المخلصين والاوفياء والوطنيين لوطنهم وتلفت النظر إليهم وتمنحهم رتب عسكريه وعناية واهتمام فهم من سيحمي هذا الوطن وهم من سوف يرسخ الأمن والاستقرار والسكنية للمواطنين .

اليكم ياسياده الرئيس هادي على أيادي هولاء الرجال المخلصين والاوفياء ستقود السفينه الى بر الامان…..على أيادي هولاء الابطال الوطنيين سيخرج إلى الوطن من ازماتة…..وعلى أيادي أمثال هولاء الشباب ممن لديهم النشاط والحيوية سيداوئ هذا الوطن من ثخنات جراحاتة …..سيادة الرئيس يجب أن تلفت النظر لمثل هولاء ويجب أن تمنحهم قيادات الوية في الجيش والأمن وهم من سيثبت جدارتهم ويعيد هيبة القوات المسلحة والأمن بعد أن انقرضت .

قد يعجبك ايضا