الطفــي يكــتب.. الظلم ظلمات يوم القيامة…

59

 

صحيفة عدن الخبر – كتابات حرة

 

الظلم ظلمات يوم القيامة…

كثر الظلم وزاد، وصار الفساد ، شعارٌ للعيش الرغيد، ووسام على جباه العبيد، صبرنا طاعة لولي أمرنا.،فهل سيتركوننا ويخلون سبيلنا؟ هرمنا وتعبنا، وضاق الحال علينا، ولم نيياس من رحمة الله تعالى.

ولكن، هل ياترى من جاء ليساندنا ويقضي على كل الاشرااااار، يدرك أن الجوع يؤدي الى طريق الأعداء، هل يدرك أن الاشباع قبل الأمان، هل يدرك بأننا كلنا في مركب واحد، هل يدرك أهل الحزم والعزم اننا بشر وأننا أحرار، هل يدرك أن للصبر حدود، هل يدركون أن الشكوة لغير الله مذله، لا تقهرو الرجال، فإن قهرتموهم، سترون ما لم تراه أعينكم.

نريد رجال يقودون المرحلة لا امعات يجلبون المال لاسيادهم.
نشتكي إلى الله كما اشتكى الجمل إلى رسول الله…
في بستان لرجل من الانصار عاد الجمل الي حظيرته يئن من الجوع ويتمايل من التعب فصاحبه يجعله يعمل طوال النهار ويقدم له قليلاً من الطعام .. وفي احد الايام دخل النبي صلي الله عليه وسلم البستان ففرح الجمل فرحاً كبيراً واقترب من رسول الله صلي الله عليه وسلم ودمعت عيناه واقترب من الرسول الكريم وكأنه يهمس اليه ويشكو ما به من ألم وجوع .

فمسح الرسول صلي الله عليه وسلم بيده الشريفه خلف أذني الجمل وغضب للظلم الواقع عليه ونادي في المكان ” من رب هذا الجمل ؟ ” اي لمن هذا الجمل ؟ فجاء رجل من الانصار ملبياً نداء رسول الله صلي الله عليه وسلم وقال : لي يا رسول الله .. فقال صلي الله عليه وسلم : افلا تتقي الله في هذه البهيمة التي ملكك الله اياها، فإنه شكا إلي انك تجيعه وتدئبه ” اي تحمله فوق طاقته ” .

ففزع الرجل مما قاله النبي الكريم صلي الله عليه وسلم وندم علي ما كان منه لأنه مخلوق يشعر ويتألم وقد فهم الرجل ما به من سوء فاستغفر الله واحسن الي الجمل ولم يعد يسئ إليه.

فهل ياترى سيفهم من جاء إلينا بقلب كبير ثم كشف عن أنيابه. سنصبر ونحتسب.
ونقول لا ألف لا، هذه أرضنا… ونحن هنا… أين أنتم من كل مايجري، ف الحقوا ماتبقى من ماء للوجوه كي تحتفظو بالود الذي في قلوبنا لكم.

قلبي ابيض انا…
الطفي

قد يعجبك ايضا