الطفــي يكــتب.. اخر الليل تاتيك الدواهي ..

74

 

صحيفة عدن الخبر – كتابات حرة

 

اخر الليل تاتيك الدواهي ..

متى يأتي يوم وننام على قرار يثلج صدورنا، فكل القرارات تأتي في آخر الليل ،وياليتها قرارت، تصيب الهدف، فإما في العين، فتفقعها، وإما في القلب، ف توقفه.
ما هكذا تكافئ عدن وأبنائها، بقيادة بعيدة كل البعد عن واقعها واحلام أبنائها.
عدن ليست بحاجه لأسماء رنانه، أو علماء ذرة، أو أبطال من ذاك الزمان.
عدن بحاجة إلى فريق عمل اقتصادي وإداري، يجعل من مكانتها وسمعتها وموقعها الجغرافي، ام المؤاني البحرية.
نعم انها ام المؤاني البحرية، ف مثلها لا توجد مدينتان، عدن بحاجة النخبة الاقتصادية والعقلية التجارية وليست الإدارة التي تفتح شارع أو ترمم مبنى أو تنشئ عمود نور.
نريد رجالا لعدن تفصيل وليس صناعة جاهزة والا.

‏تقول أحد روايات الأسطورة اليونانية أن “بروكرست” كان حداداً يدعو زوار المدينة للمبيت عنده، ثم يضعهم على سرير في بيته فمن زاد طوله عن السرير بتر الزائد منه، ومن كان أقصر مد أطرافه حتى تتمزق، الشخص الوحيد الذي ينجو منه هو الذي يناسب مقاسه السرير تماماً!
فمتى يظهر لنا رجال دولة قولا واحدا وفعلا واحداً، نريد من أصحاب القرار وليس التحالف فهم ليسو معنيين بالأمر، نريد الحل أن يكون في النهار وليس في الليل.
فكلام الليل يمحوه النهار…. وآخر الليل يجيك الباص.
الله يستر يكون باص خط واحد بس…
الطفي

قد يعجبك ايضا