ألطفـــي يكــتب.. من كان يعبد محمد فمحمداً قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حيا لايموت……

31

 

صحيفة عدن الخبر – كتابات حرة

 

من كان يعبد محمد فمحمداً قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حيا لايموت……

إن عبادة الأصنام قد زالت من جزيرة العرب بفضل من الله، وعلي يد خاتم المرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، و لم تعاد عبادة الأصنام إلى بلاد المسلمين ، الا عندما تم تكبير وتعظيم البشر لاسيادهم، فأصبح القادة في منزلة….، استغفر الله العظيم.
ويظن المرء حينها، وعند موت احد العظماء بأن الكرة الأرضية ستتوقف عن الدوران، وان الحياة ستنتهي، وان الساعة قد حانت.
كلا، فرّب البشر الذي خلق فلان وعلان، قادر على أن يأتي ب أفضل منهم، بل إن الخير سياتي معهم، ولن تتوقف الحياة إلا عند قيام الساعة.
فما يدار حول صحة الرئيس هادي، ومدى تدهور حالته الصحية، لا أساس له من الصحة، البته، ربنا يحفظه لأهله، وللبلاد، ف مثله في هذه الظروف الصعبة لم يأتي بعد، فمن كان غيره سيتحمل كل مايجري في مثل هذه الظروف الصعبة والضغوطات التي تمارس عليه ،و الخيانات المستمرة ووووو.
لسنا في وقت المجامله والمداهنه، ف هادي قد جعل هناك فريق عمل يدير شؤون البلاد، ورجال دوله، يعملون بصمت.
ف الدوله ليست ملك فردا واحد أو جماعة واحدة. الأمور ستتغير، ولن يكون هناك وصياً للبلاد، الا اذا كان الناس منبطحين، ويستسلمون لكل الأمور التافهه، الوضع جدا حرج والمرحلة مرحلة أخيرة، والذي كان معنا نخاف أن يكون ضدنا.

التفوا حول هادي، فليس الوقت وقت اشاعات وتخمينات، فالذي يبث الشائعات، يلعب على آخر ورقه، وليس أمامه الا الانتحار، نعم، الوقت يمر سريعا، ولن تجدون وقتاً إضافيا لكم.

رجال حول هادي قليل جدا جدا، ولكنهم يعملون بصمت. حان الوقت للخروج إلى النور، فالوقت وقت الرجال.

نسأل الله السلامة للناس جميعا، فكلنا بيد خالقنا، ومردنا إلى الله تعالى.

نريد بناء أجيال حقيقية وليس بناء أوهام خيالية.
الطفي

قد يعجبك ايضا