مناضلين شرفاء ومقاتلين ابطال ، لم يستطع الزمن أن يغير من مبادئهم واهدافهم تجاه قضية شعبهم الجنوبي

140

 

صحيفة عدن الخبر – مقالات

تقرير كتبه: انعم الزغير البوكري.

 

هنالك رجال ابطال وميامين رضعوا الحرية والعزة والكرامة من أثداء أمهاتهم ، وتربوا وترعرعوا على الصدق والأمانة والوفاء والاخلاص والوطنية ، حملوا البندقيه منذو نعومه اظافرهم ، واصبح حب ارض الجنوب فطرة لديهم .

حقآ لقد كانوا ولازالوا هم الاوائل في تلبيه نداء وطنهم الجنوبي ….أولئك الرجال الاوفياء والمخلصين والشرفاء والوطنيين والشجعان بصمودهم واستبسالهم وشموخهم وايمانهم بعدالة قضيتهم الجنوبيه استطاعوا أن يسكنوا قلوب شعب الجنوب الحر دون استئذان …. واستطاعوا أولئك المناضلين الشرفاء بأن يدخلوا التاريخ من أوسع أبوابه.

لاشك بأن الرجل الذي يتربئ على الصدق والوفاء والامانه سيظل صادقاً وفياً ، ومخلصاً امنيناً ، ولن يستطيع تقلب الزمن وتغيرة أن يغير من صفاته التي وفطرته التي فطرها الله إياه.

ومن أمثال أولئك الرجال الاوفياء والمخلصين والمناضلين الشجعان هو منير المشألي المكنئ والمشهور بأبو اليمامة اليافعي ، ذلك الرجل الذي لم يستطع غبار الزمن أن يغير من معدنه الاصيل ، وكذلك الرجل الذي لم تغريه كل المغريات ولم تلهيه عن مبادئه وأهدافه تجاة قضيه شعب الجنوب المصيرية كل المغريات والملهيات …..رجل لم يلهث خلف الكراسي والمناصب ، ولكنه يلهث خلف حريه وكرامة وعزة وشموخ شعب الجنوب.

سأتطرق الى تاريخ هذا الرجل النضالي ومواقفه البطولية تجاة شعب الجنوب.

من هو “أبو اليمامة” قائد قوات الطوارئ والتدخل السريع في عدن ؟

وبماذا اشتهر الرجل لحتئ أصبح صيته يسبقه؟؟

ابو اليمامة اليافعي .. كثرت الأسئلة عن هذا الإسم وهذا القائد؟ وما هو دوره النضالي؟ وما مدى ثبوته في أرض المعارك؟ وتابع لمن وماهو توجهه؟ وغيرها من الأسئلة الكثيره التي يتناقلها أبناء الجنوب ولم يجدوا لها جواب وانقسم الشارع إلى نصفين نصف مؤيد له ولدوره الكبير في عدن ولحج والنصف الآخر معارض له ولبعض أعماله ووصل الحال ببعض من لايعرف أبو اليمامة التخوين وإطلاق الإشاعات عليه واتهامه باتهامات لاتخدم إلى الأعداء….!؟ ولكن من خلال هذا التقرير سنسلط الضوء على القائد أبو اليمامة ونوضح لكم متابعينا الكرام من هو أبو اليمامة وسيرته الشخصية وأبرز أعماله منذ بدايته إلى يومنا هذا…
____

الاسم: منير محمود أحمد المشالي، الملقب بأبي اليمامة اليافعي. من مواليد: عام 1974م.
التحق بالجيش الجنوبي عام 1989م، قبل أن يتخرج من الثانوية العامة، ومن ثم اكمل دراسته الثانوية في نفس المدرسة التابعة للواء لبوزة.
بعد الوحدة حصل على دورة في العلوم السياسية والعسكرية خلال الفترة من عام 1991 الى العام 1993م، ومن ثم عاد إلى اللواء يعمل في عمليات اللواء، ونتيجة لتميزه التنظيمي وحنكته العسكرية، اختاره اللواء محمود الصبيحي قائدا للسرية المختصة بتحرير قاعدة العند الجوية أي المطار، وصمدوا 13 يوما حتى تم تحريرها. وبعد ذلك أصدر وزير الدفاع السابق إبان حرب 1994 هيثم قاسم طاهر قرارا بترقيته إلى رتبة نقيب.
وكذلك قاتل في كل الجبهات ولكن حدثت خيانة من قبل بعض الخونة والجبناء أثناء حرب عام 1994م مما أدى إلى الإنسحاب، فنزح البطل من عدن برفقه قيادة جنوبية عسكرية في زورق حربي إلى سلطنة عمان ومن ثم إلى السعودية، وبقي في مدينة الرياض إلى العام 1998م.
بعد ذلك التحق بحركة تقرير المصير “حتم” التي كان يقودها الشيخ عيدروس الزبيدي، فكان من أوائل الذين فجروا ثورة 2007م مع كل من العميد ناصر النوبة والزعيم باعوم.وفي العام 2010م، تم اعتقاله، ومن ثم حكمت عليه المحكمة الجزائية بالاعدام، ولكن عدل الله مكنه من الهرب والنجاة من ذلك. يضاف إلى ذلك أنه سجن 6 مرات من بعد الثورة.
كان من أوائل الذين فجروا الحراك المسلح في ردفان مع رفاقه في المقاومة أمثال الأبطال مختار النوبي، وبكيل الوهيبي، وزكي عميد، ضد القطاع العربي في الحبيلين، واستمرو ثلاثة أشهر حتى تم القبض على قائد القطاع ورفاقه 11 من كبار الضباط الذين تم أخذهم كأسرى إلى يافع – رصد، منطقة الحنشي، فكانت الوساطة تأتي إليه من كل مكان لتسليم الأسرى، ولكنه رفض تسليم الأسرى إلا بتسليم معسكر القطاع، وفي الأخير تم تسليم المعسكر، ومن ثم قام باطلاق سراح الأسرى كما وعد، فكان ذلك أول معسكر يسقط في الجنوب. عندما شن الحوثيون وعفاش هجومهم على الجنوب، كان معسكر القطاع العربي هو القوة التي واجهت الغزاه من الضالع الى النخيلة إلى بلة والعند والحرور وجرح في الفخذ ومن ثم تلقى العلاج فعاد إلى أرض المعركة.
وكان أبو اليمامة اليافعي من أوائل الأحرار الذين دخلوا قاعدة العند محررين، وشارك بكل معارك وحروب ردفان والضالع.
وبعد التحرير والنصر في الحرب الغاشمة الأخيرة تم تعيينه من قبل التحالف قائدا للحملة الأمنية الخاصة بتطهير المنصورة التابعة للتحالف العربي في مدينة المنصورة بعدن وقد طهر مع رفاقه مدينة المنصورة من البلاطجة الخارجين عن النظام والقانون، والمأجورين من التابعين لنظام عفاش والحوثي والذين يندرجون تحت مسميات متعددة الذين كانوا يقومون باقلاق السكينة العامة للمواطنين من شيوخ وأطفال ونساء.
وبعد نجاحه في مهمة تطهير المنصورة تم تعيينه قائد للحملة الأمنية الخاصة بتطهير محافظة لحج وكعادته قاد العملية بكل شجاعة ونجاح وتم تطهير محافظة لحج خلال فترة قصيرة وتم تأمينها واستعادتها وتسليمها لمدير أمنها الحالمي .
ومن ثم تم تعيينه قائد قوات الطوارئ والتدخل السريع في عدن وقام بعدة حملات ومداهمات في عدد من مديريات عدن والقبض على عدد كبير من العناصر الإرهابية المسلحة والخلايا النائمة والبلاطجة والعملاء وايداعهم السجن وإفشال مخططات إرهابية وتم بتر يد الإرهاب من عدن بشكل كبير ونجاح منقطع النضير للقائد أبو اليمامة وأفراده ولا يزال هذا البطل وزملاؤه الأبطال مستمرون في الحملة الأمنية حتى يتم تطهير عدن من السلاح والإرهاب بشكل نهائي وتوجد بعض الأخطاء والتجاوزات في بعض المداهمات وتم إبلاغ القائد أبو اليمامة بها وتنبيهه بها ووعد بتلافيها وتصحيحها.
وللتوضيح للشارع العام عن إنتمائه وتبعيته لمن فهو يعمل بكل صدق وأمانة وإخلاص لما فيه مصلحة شعب الجنوب، ولم يتعصب يوما إلى فئة أو حزب، وإنما يرى دوما أن حزبه هو الجنوب، والحمد لله أنه لا توجد في الجنوب شيع أو طوائف أخرى غير الجنوب، الحزب والوطن.
وكل القيادات تعرف هذا الرجل بعمله على الأرض ومنهم علي سالم البيض وحيدر أبو بكر العطاس وعيدروس الزبيدي والدكتور ناصر الخبجي وشلال علي شائع واللواء فضل حسن وغيرهم، وهو معروف لدى الجميع بكنيته المشهورة أبو اليمامة اليافعي.

قد يعجبك ايضا