ألطفـــي يكــتب.. الرهان الأخير… والحصان الخاسر

78

 

صحيفة عدن الخبر – كتابات حرة

 

الرهان الأخير… والحصان الخاسر

من يراهن على حصان عربي أصيل، ومن يراهن على حصان مهجنٌ هزيل، هل هناك مقارنة، طبعا، لا والف لا، ولكن من هو الذي يراهن على الهزيل ، اهو مجنون، ام لا يفقه في الأمور شي، وخاصة إن كان هذا المراهن حديث خبرة في العمل السياسي أو الواقعي إن صح التعبير.

فالذي يهمنا نحن في واقعنا الأليم والمُمل جدا، والذي طال وطال امده، أن من كنا نظنهم يمتلكون القرار ، ومن هم مقربون من أصحاب المال الوفير، لا يريدون أن يستوعبو الأمور ولا أيضآ يريدون أن يفسحو المجال لأهل الخبرة والإختصاص، كملوا نحن هنجمه وفوضى وقبيلة كذابه، المهم، لا إنهم اكلو مع الذيب ولا رعو مع الراعي، ضيعو الحسبه، أطفال في السياسة، وحديثي الولادة، بس كروشهم كبيرة، وعقولهم كبييييره، ستضيع الفرصة من أمام أعينهم، وبيجي الغراب وبيشله.

متى تتحدوا لكي ننهي اللعبة يا أصحاب زبطه ردعه، ويا أصحاب القفزة، الليل خارجونا، البديل واجي، وبيقع صميل بعدين.

يتم تجهيز البديل، وبيلبس بدله وكرفته وبيقع مليح وبيجلس على الكرسي وانتو ب تموتو قهر، الفرصه لن تتكرر، اتحدوووووووووا، هيا.

والله الخوف ليس عليكم ولكن القهر على كل الدماء التي سالت في كل مكان.

عدو الأمس صديق اليوم حليف الغد….. وانتو اجلسوا دورو لكم على كراسي تجلسو عليها.

المخرج ضبح ويشتي يروح البيت يرتاح معه مشاكله الخاصه… خارجوه الله يرحم والديكم مش فاضي لنا.
انا مروح من بيجي معي.
الطفي

قد يعجبك ايضا