الهلال الأحمر الإماراتي ودوره في النهوض بالمؤسسة العامة للنقل البري بعدن

72

عدن الخبر/متابعات 

لاشك بأن الهلال الأحمر الإماراتي منذ اندلاع الحرب في اليمن وهو يدعم المناطق المحررة أثناء الحرب وبعدها بالمواد الإغاثية أثناء الحرب وتوفير الكثير من المواد البترولية، وكذا الجوانب العسكرية وأعتبرها موقف أنساني. 

وبعد تحرير بقية المحافظات استمر الدعم الإنساني والخدماتي في مرافق كثيرة بعدن منها المدارس والجامعات والمستشفيات ولا ينسى الشعب اليمني هذه المواقف من الشعب ألأمارتي الشقيق  والهلال الأحمر ألأمارتي.

ولعب الهلال الأحمر الاماراتي دور كبير في دعم ونهضة المؤسسة العامة للنقل البري الناجحة في عدن قبل عقود والتي أهملت نتيجة لظروف عديدة ودمرت بسبب دور القطاع الخاص الذي لعب دور رئيسي لتدمير هذه المنشأت الحيوية.

وكانت المؤسسة العامة للنقل البري بعدن إحدى المؤسسات الحكومية التي ترفد خزينة الدولة بمئات الملايين ،حيث كانت تملك بنية تحتية منذ عقود طويلة ومنذ بدا الهلال الأحمر الإماراتي برفد المؤسسة بعدد من الباصات والتي ساعدت بنهوض المؤسسة من جديد.

ومنذ استلام الباصات قامت المؤسسة وقيادتها في وضع خطط كفيلة للتحسين والنهوض بالمؤسسة من جديد وقد قامت المؤسسة منذ استلامها تلك الباصات للدخول السوق من جديد وتقديم خدمة بأسعار تنافسية إلى جميع المحافظات ( عدن_ مأرب_ العبر_ المخاء_ ألخوخه) كما قدمت العديد من الرحلات إلى منفذ الوديعة لنقل الحجاج ونقل الجرحى من تعز إلى المهرة وحتى منفذ عمان.

ولعب المهندسين والعاملين في المؤسسة دور كبير وملموس وكانوا يعملون كخلية نحل في المؤسسة مما ساعد ذلك في النهوض بالمؤسسة من جديد كما تلعب المؤسسة دور كبير بالرحلات المدرسية الداخلية والتي تقدم بالخدمة للمدارس الخاصة والعامة بأسعار مخفضة مما ارتبطت مع الكثير من المدارس بعلاقة عمل دؤوبة طيلة السنة مما ساعد على تقديم خدمة المدارس.

ويعود فضل عودة المؤسسة العامة للنقل البري إلى الواجهة وبنجاح ، للهلال الأحمر ألامارتي الذين لازالوا يقدمون جهدا جبار لتقديم المساعدة بنهوض المؤسسة من جديد.

ويأمل المواطنون من السلطات المختصة تقديم الدعم والزيارات إلى تلك المؤسسة والاهتمام بها للاستمرار في تقديم خدماتهم ومواصلة عملهم بدعم الهلال الاحمر الاماراتي.

قد يعجبك ايضا