رئيس الهيئة د.عمر السقاف وعدد من قيادات الهيئة يلتقون برئيس جهاز مكافحة الإرهاب العميد ركن ناصر علي هادي

95

 

صحيفة عدن الخبر – خاص
#المرصدالإعلامي_للهيئة_خاص

 

*في إطار لقائآته المتواصلة مع مختلف القيادات الوطنية ، قام عصر امس الخميس الدكتور عمر السقاف رئيس الهيئة الشعبية الجنوبية ( الإئتلاف الوطني الجنوبي ) بزيارته ودية للقائد المناضل العميد ركن ناصر علي هادي رئيس جهاز مكافحة الإرهاب بالجمهورية عضو القيادة العامة للهيئة عضو اللجنة الوطنية لحل الأزمات وإعادة الوفاق ووحدة الصف الجنوبي* ،

وقد رافق رئيس الهيئة
*العميد ركن حقوقي عبدالكريم قاسم شايف العيسائي مستشار وزير الدفاع مسؤول شؤون الظباط الملحقين عضو القيادة العامة للهيئة عضو اللجنة الوطنية لحل الأزمات،ممثل منتدى حالمين للفكر والثقافة والتسامح والتصالح في عدن*.
*والعقيد ركن علي أحمد عامر نائب مدير أمن محافظة لحج عضو القيادة العامة للهيئة عضو اللجنة الوطنية لحل الأزمات*.

*هذا وقد تم في اللقاء مناقشة أهم مايعتمل في واقعنا ومختلف التحركات والحوارات التي أجرتها وتجريها قيادة الهيئة واللجنة مع العديد من القوى الداخلية والخارجية ، وكذا مايعتمل من تحركات ومشاورات بشأن عودة الحوارات وإيقاف الحرب، وموقف القوى الجنوبية التي وصلت غالبيتها للإقتناع بالرؤيا والخط الذي ثبتت عليه الهيئة منذُ إنطلاقتها وكونه لامخرج ولاسبيل أمام مختلف القوى الجنوبية لتفرض نفسها وقضيتها كرقم مؤثر في مختلف المعادلات والحوارات وفي رسم خارطة طريق المستقبل ، إلا بقبولها ببعضها وبحقوق بعضها وفي مقدمتها حق شراكة الجميع سوى في تمثيل قضيتهم في الحوارات المختلفة لحل الأزمة أو مايلي ذلك ، ولكن رغم تلك القناعة شبه الجامعة إلا أن مسلك كثير من القوى لايجاري تلك القناعات والتسليم بها ، وإن الإنفصام بين خطابها ومسلكها بات واضحاً ولايحتاج لمزيد من التدقيق لإستبيانه ، وهو مايتجلى بكون كل من تلك القوى ملتزم موقعه ومسلكه الإقصائي للآخر مع المضي برفع شعار الحوارات لتوحيد الصف والكلمة والمطالبة بذلك دون أن ترافقها رؤيا واضحة لتحقيق ذلك ،
وهو على عكس ماتفردت به الهيئة الشعبية الجنوبية منذُ إنطلاقتها ، الأمر الذي شكل قوة جاذبة لمختلف القوى الوطنية التي لديها نزوع حقيقي نحو عودة الوئآم ووحدة الصفوف والتلاحم المجتمعي والتعايش الجمعي بسلام وإخاء ووئآم ، وقطع الطريق أمام عودة الشحن والشحن المضاد الذي الجميع خبروا نتائجه المأساوية وليس من العقل ولا الحكمة ولا الوطنية أن يأتي من يبرر العودة لتلك المأساة تحت شعارات واهية لاعلاقة لها بأي مصلحة شعبية أو وطنية ، بل هي ضدها ولما هو أدني من تلك الأهداف السامية ،

*وقد حيَّا الجميع دور الهيئة وصمودها بالحفاظ على إستقلاليتها من أي تبعية ، ووضوح وصوابية رؤيتها في التعاطي مع مختلف القوى ومايجب أن ترسى عليه العلاقات المستقبلية بين مختلف القوى الداخلية وعلاقتها الجمعية مع مختلف القوى الخارجية وبمايوائم بين مصالح الجميع لا أن تكون أيَّاً منها على حساب الأخرى* ،

*وتم التوافق على ضرورة دعم وتسريع خُطى الهيئة وقيادتها ولجانها وفي المقدمة اللجنة الوطنية لحل الأزمات وإعادة الوفاق ووحدة الصف الجنوبي والتي تضم كوكبة كبيرة من أرفع وأكفى وانزه القيادات الوطنية الجنوبية ومن مختلف ألوان طيف المجتمع.*

*كما حيَّوا موقف الهيئة الواضح والداعم لفخامة الرئيس وشرعيته،وفقا لرؤيتها الإستراتيجية البعيدة المبنية على نقاط الوفاق والقواسم المشتركة ، بعيداً عن تأثير أي اختلافات في وجهات النظر أو مصالح ومكاسب ضيقة*.

قد يعجبك ايضا