الجنوبيين اصبحوا يلعبوا بالنار/ بقلم نجيب ال حنيشي

88

 

عدن الخبر/ كتابات حرة

 

الجنوبيين اصبحوا يلعبوا بالنار./ بقلم نجيب ال حنيشي

اليوم الاطراف الجنوبية المتصارعة على السلطة اصبحوا ادوات لدول الاقليم والخارج في تنفيذ أجندتهم ومن أجل مصالح خاصة وحتمآ الفشل يكون النهاية لهم لان منهم يعمل ضد مصالح شعب الجنوب.

دول الإقليم لا تريد استقرار الجنوب عموما لأهميته التجارية ضد دول الاقليم ومصالحهم الاقتصادية…

عدن اليوم تديرها العصابات والمليشيات والبلاطجة من الطرفين الانتقالي والشرعية.

عدن لابد أن تعود إليها الحياة المدنية كما كانت قبل عام٢٠١٢م ولكن ليس من خلال بلطجة عصابات الانتقالي ومليشياتهم القبيلة التي نشرت الفساد في مؤسسات عدن وحولوها الى مربعات للنهب والسرقة ونشر الخوف.

عدن اليوم أصبحت وكرآ لعصابات المخدرات التي وصلت الى كل قرية اليوم بينما
المخدرات تفتك بالشباب وبمساعدة المليشيات وبلاطجة الجنوب التي تسيطر على المنافذ الجوية والبرية والبحرية ومرافق الامن فيها ..

عدن لم تعد آمنة كما كانت رغم فساد عفاش ونظامه السابق الذي حكم الجنوب بينما اليوم المناطقيين اتباع الانتقالي المصنوع في أبوظبي الذي قام بنشر المناطقية في محافظة عدن من خلال بلاطجته المنتشرين بالأسلحة التي قامت الامارات بتسليحهم ضد عمل حكومة الشرعية.

الشعب في عدن والجنوب يموت جوعآ وفقرآ مع انتشار ممارسة الرذيلة والتي أصبحت منتشرة بشكل مخيف وبسبب الجوع والفقر والحاجة بينما مليشيات الامارات في عدن تقوم بحماية من يمارس ذلك من خلال بلاطجة الانتقالي المدعومة ماليآ والتي تصرف عليها الاماراتيين من خلال ما يعرف بجمعية الهلال الإماراتي بعدن والتي هى اصلآ تعمل لجهاز المخابرات الإماراتية لتنفيذ سياسة فرق تسد بين الجنوبيين اليوم لتمزيق وحدة الجنوبيين واعتبار من يعارضهم مرتزقة وعملا يعمل مع الاخوان وحزب الإصلاح ومواليين لإيران.

الاقتصاد في عدن مدمر بسبب الانتقالي الذي يمنع حكومة الشرعية من العمل بعدما فشل الانتقالي بإدارة محافظة عدن ويعرقلوا عمل الحكومة فقط من اجل استعادة المناصب والثروة والنهب والبلطجة.

اعلموا أن محمد صلى الله عليه وسلم من نصره الى اليوم ليست قبيلته وإنما بلال الحبشي وال ياسر اليماني وصهيب الرومي وأبو بكر ..

الجنوبيين اليوم مع الاحترام أصبحوا مثل ابليس وقبيلة يريدون أن يبنوا دولة ..

ان الخطر في الجنوب هى القبيلة وهى من اضاعت الجنوب منذو ١٩٦٧م ومرورا الى عام١٩٩٠م عندما قرروا اتباع الحزب الاشتراكي المنتمين لمحافظة لحج بالتنازل وإلغاء دولة دولة الجنوب ووصولآ إلى اليوم بعد حرب ٢٠١٤م. ..

بعد ٣ سنوات امامنا المشهد السياسي والخدماتي في الجنوب لم يكن يوما اسواء مما هو اليوم في تاريخه القديم والحديث حيث يدمره ابناءه الذين هم من دمروا دولة الجنوب عام ١٩٩٠م عبر والبلاطجة والمليشيات.

الانتقالي الى اليوم لا توجد لديه حتى قناة إعلامية رغم الاموال التي تصرفها الامارات له ولم تعترف به رسميا الامارات ولا السعودية …

بعد كل هذا وما جرى على مايبدوا أننا عاءدون الى باب اليمن لان الانتقالي لايستطع اتخاذ اي قرار.

بإختصار ان الانتقالي يعمل الأجندة إقليمية أرادوا تدمير مؤسسات الجنوب وهم صناعة اماراتية ..

على الانتقالي مراجعة اخطاءه وأن من دافعوا في عدن ليسوا مرتزقة وعملاء لعلي محسن ذلك الخطاب السياسي اللعين الذي يتبناه الانتقالي تجاه من يعارضه وبأوامر من أسيادهم في ابوظبي .

اعلموا ان السياسة تتغير وكل دول الإقليم التي دمرت اليمن لازالت تؤمن بوحدةةالجمهورية اليمنية ولا مكان للجنوب في أجندتها الرسمية بما فيها الامارات التي لم تعترف رسميا مجلسكم المناطقي البلطجي المليشياوي وانتم أجندة بالأجر اليومي.

على الانتقالي اتخاذ خُطى العمل السياسى فقط ان أراد الجنوب والتعلم من اخطاءهم بالحرب التي شنها على الحكومة..

بينما اليوم نشاهد عودة الحكومة برئاسة بن دغر المدعوم سياسيآ من السعودية والامارات .

ماهو القادم في هذا العام في الجنوب هل سيوصلنا الانتقالي الى باب اليمن من خلال تحالفه مع طارق عفاش والتسهيلات التي قدمها الانتقالي لقوات الحرس الجمهوري لإعادة ترتيبها من جديد والوصول والعودة الى باب اليمن وأن يكون الانتقالي هو البديل عن الشرعية لادارة اليمن الفيدرالي التي تريده الامارات بعيدا عن سيطرة الاخوان على اليمن من أجل مصالح الامارات والسعودية اللتان تكنان العداء لحركة الاخوان التي هددت عروشهم بالسقوط.

بعد كل هذه الدماء من الجنوبيين التي سألت من اجل الجنوب وقضيته ان نعود من جديد إلى صنعاء عاصمة اليمن من خلال قيادة الانتقالي.

نجيب ال حنيشي

قد يعجبك ايضا