ألطفــي يكتب.. السعودية والسعوده…. َالخاشقجية والخرفنه….

76

 

صحيفة عدن الخبر – كتابات حرة

 

السعودية والسعوده…. َالخاشقجية والخرفنه….

ليس تدخلا في شأن ليس من شأننا، ولكن إيمانا منا بأن أمن وأمان المملكة، هو أمان وأمن الأمة اجمع، فنحن وهم في خندق واحد، وعدونا وعدوهم واحد، ومصيرنا ومصيرهم واحد، وكما قال الأخوة في دولة الإمارات العربية المتحدة، أن الدم اليمني والسعودي والإماراتي، اختلط وصار واحد، ومن هذا المنطلق، ومن باب حب لأخيك ماتحبه لنفسك، َحذيث رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحبه لنفسه، إن المتغيرات الأخيرة على الساحه العربية، لا تبشر بخير طالما أن أمور وأفعال المسلمين صارت بعيدة عن تعاليم الدين الإسلامي الحنيف، ف المملكة في وضع لا يحسد عليه، فقد تكالب الأعداء عليها، ولا نريد زيادة عددهم، فقررات السعودة لا تخدم أمر المسلمين في شي، فولاة أمر المملكة يعتبرهم المسلمين اجمع انهم ولاة أمرهم أيضا، وهذا من باب المحبة والطاعة.
فهذا شي مريح للقلب ويعطي قوة إضافية للمملكة، فوق قوتها الروحية والعسكرية والاقتصادية والمكانية، ولكن نرا أن قرارت السعودة قد تحول صف من المسلمين، إلى صف الاعداء، وهذا ما لا نريده، فطلبا وليس تبجحاً، راجعوا قرارتكم، قبل فوات الأوان.
فبعد حادثة مقتل جمال خاشقجي، ظهرت النوايا الخبيثة للإخوان المتأسلمين الذين يخدمون مصالح أعداء الأمة أكثر من الأعداء أنفسهم، فليس بعد اليوم لهم مقعد بيننا، فهؤلاء لا ينفع الكلام معهم، لأنهم ياتوك من اللسان حلاوة وَيروغون كما يروغُ الثعلب، لا مكان للمنافقين وابو وجهين بيننا، فليس موت أحدهم، اهم من موت الأمة، فإما مع المسلمين وفي صفهم، أو مزبلة التاريخ مكانهم.
نعم للأمن والأمان نعم لمحمد بن سلمان…
نحن لا نجامل أو نطلب القرب، فالبصير والمتبصر في الأحداث يجد أن الخطر لن يقع على المملكة بل على الأمة اجمع…. وانتم قد جربتم من قبل أحداث صدام وغيرها… فلا تكونو ب استهتاركم والديمقراطية الكاذبة نائمون،وفي احضانها ترتمون، الأمر جد خطير.. ولن ينفع الكلام بعد النفير.
الطفي

قد يعجبك ايضا