بقلم الميسري/ رفع مرتب المعلمين ليكون أعلى راتب يتقاضاه موظف في سلك الدولة

69

 

عدن الخبر/ كتابات حرة

كتب د. عيدروس الميسري

 

رفع مرتب المعلمين ليكون أعلى راتب يتقاضاه موظف في سلك الدولة أو القطاع الخاص بتوجيه رئاسي حكومي وطني نافذ و بشكل استثنائي يسمح ان يكون مفاجأ ايضا ولا يقبل الإعاقة تحت أي مبررات و لأي أسباب ومن اي جهة.

فيزيد الإقبال و الرغبة بين أوساط الطلاب الخريجين من التعليم الاساسي والثانوي لدخول كلية التربية.. فيزداد القبول عليها لتضطر الجامعة بدورها إلى رفع معدل القبول في كلية التربية بفروعها فيضطر الطلاب على الحرص والإهتمام بالتحصيل العلمي والسعي له بالوسائل المتاحه من اجل التنافس لدخولها فيكون طلاب التربية هم أذكى الطلاب الجامعيين فيتخرجو ليصبحو معلمين اذكياء و يتقاضو ايضا اكبر المرتبات المالية كون ذلك سيكون (السبب الأول لإطلاق بداية العملية التنموية) وبذلك يزيد مستوى التعليم وكفائة المعلمين فيرتفع العطاء العلمي و يتطور ، فتزيد نسبة ذكاء الطلاب وانضباطهم وترتقي مخرجات التعليم بشكل عام ويستمر التنافس بشكل متزايد بين الطلاب الأذكياء من أجل القبول في كلية التربية التي تمكنهم من ان يصبحو معلمين ليتقاضو اكبر الاجور والمرتبات من الدولة فيصبح الجيل الثاني من الخريجين معلمين أذكى من سابقيهم و هذا بدوره سيجعل مستوى الطلاب أعلى من ذي قبل والمعلمين كذلك..
وتستمر عملية بناء الفرد المتعلم التي هدمت منذ عقود. ليرتقي فكر المجتمع و يصبح مجتمع يعمل على البناء يملك مناعة علمية وثقافية تنأى به ان يعيش في وسط متخلف وهش.. وتجعل مخرجات التعليم متفوقه في جميع قطاعات الحياه المجتمعية والدولية ثم يصبح التنافس للعلم نفسه ولسمو و رفعة المكانة العلمية في المجتمع لا للمال أو غيره، وهذا هو ( السبب الثاني ولكن لإستمرار العملية التنموية الإستراتيجية ) لتصبح دولتنا في الصدارة..لنعيش بكرامة..ولينتهي مسلسل الدماء الذي طالت فصوله وانهكت حلقاته ابناء شعب يحلم ان يعيش..

(( هذه هي المعادلة المقلوبة في واقعنا الحالي والمتسببه في كل ما نحن فيه ))

قد يكون الأمر بسيط وسهل يتطلب فقط قرار جريئ – ليس بحجم القرار الذي اتخذته حكومة اليابان إبان تدميرها في الحرب العالمية – هو أمر يسهل تحقيقه إذا توفرت الإرادة الحقيقية المستشعرة بالمسؤولية لكنه سيغير حياتنا و واقعنا إلى الأفضل و بشكل جذري و سيبطل و يوقف كل المخططات المدمرة للوطن وأبنائه مهما تصور لنا كبر حجمها و صلابتها ، و سيمنح الشعب حقه الذي حرم منه طويلا في الإستفادة من ثروته و تطويرها و تطوير نفسه ومعيشته ايضا.
حينها سنفاجأ العالم أننا يوما كنا أذكى الشعوب…وان أمة اقرأ هي أعز الأمم..

د.عيدروس عبدالله أحمد الميسري

قد يعجبك ايضا