ألطفـــي يكــتب.. سنعيش أحراراً…. رغم أُنُوفكم أيها العبيد….

52

 

صحيفة عدن الخبر – كتابات حرة

 

سنعيش أحراراً…. رغم أُنُوفكم أيها العبيد….

صبرنا وسنصبر، فكما ضحى شبابنا بأرواحهم، وشبابا آخرين ضحوا ب أجسادهم، فمنهم المُقعد ومنهم العاجز، لن نكون احسن منهم، فهم من جعلنا أحراراً، وجعلكم تتنعمون بنعيمٍ زائف إيها الجهلاء.

إن تضحياتهم صارت تاج على رؤوسنا، ودينٌ في رقابنا، إن اضعناه فإننا اضعنا الامانه، وصرنا اجبن من أن نواجه ابنائنا، ونكون قدوة لهم.

سيادة المسؤول الأول عن وضع البلاد والعباد، نريد أن تلفت إلى حال وأوضاع الرجال، فهم من نصروك واعادوا الهيبة للدوله،

وصارت في يدك مرة أخرى السلطة.
لا نشحتكم مالا، ولا نستجديكم مناً، ولكننا نطالبكم بوضع الرجل المناسب في المكان المناسب، أهذا مطلب كبير وصعب عليك التنفيذ؟
نعلم أن هناك امورٌ كبيرة ومصالح عميقة، وقد اختلط الحابل بالنابل.

ولكننا نقول لك لا تضع الرهان كله على حصان خاسر، فكل الأمور ستعود إلى نصابها، ولن يكون هناك سيد وعبد…

إذا أردتم أن نصدقكم اولا عليكم بأبناء الشهداء واكرامهم، وعليكم بجرحى الحرب، وعليكم بالرجال فهم سندكم وظهركم….

حان الوقت للبدء فلا تنتظرو كلام أصحاب المصالح الضيقة، فالموت واحد والرب واحد.

الطفي

قد يعجبك ايضا