1:53 مساءً الأحد ,16 ديسمبر 2018

العضو في الجنة المركزية لمجلس الحراك الثوري هنادي العمودي المرأة الجنوبية هى جزاء لا يتجزاء عن المرأة العربية التي شاركت في العديد من الثورات التحررية ضد المحتل الأجنبي

عدن الخبر / خاص

عقد القطاع النسوي لمجلس الحراك الثوري عدن لحج ابين لقاء موسع في العاصمة عدن

نص الكلمة

السلام عليكم أيها الأخوت والأخوه القابضين على الجمر أحييكم تحية الأبطال والتحية موصولة إلى الغائب الحاضر في قلوب كل الجنوبين زعيم الثورة الجنوبية والأب الروحي لكل الثوار الشرفاء اما بعد
تعلمواً جميعاً إننا فقدنا هامة جنوبية وعمود من أعمدة الثورة التحررية هى الجريحة والاسيرة هى صخرة الجنوب الذي لا يسعنا في مقامنا هذا إلا ان نقف دقيقة حداد على روحها وقراة الفاتحه لها ولجميع شهداء الأبرار.
إخواتي مشاركةالمراة الجنوبية أخوها في العمل الثوري ليس وليد اللحظة بل منذ إنطلاق الثورة الجنوبية ضد المستعمر البريطاني وفقت المراة جنب إلى جنب مع أخيها الرجل ولم تقتصر مشاركتها الثورية على العمل الثوري بل انها حملت السلاح ضد المحتل ولعل بنت الجنوب الابية المناضلة الكبيرة دعرة الرفانية خير مثال هذه المراة الذي قدمت الكثير من اجل الحرية واعتقلت وعذبت وما ان استطاعة الهروب عاودت نشاطها الثوري مع رفاق السلاح
المرأة الجنوبية هى جزاء لا يتجزاء عن المراة العربية الذي شاركت في العديد من الثورات التحررية ضد المحتل الاجنبي .
للمراة العربية دور في الثورات منها الثورة الجزائرية ضد المحتل الفرنسي من ذا الذي لا يعرف لا يعرف الثائرة الجزائرية جميلة بوحيرد.
ايضا كان للمراة المصرية دور كبير في الثورة في مصر وشاركة فيها في ثورة عرابي وثورة سعد زغلول وعلى رائسهن المناضلة صفية زغلول
وعند ذكر دور المراة الثورية لا نستطيع أن ننسى المراة الفلسطينية وتالقها البطولي في حركات الكفاح الوطني ضد الاحتلال الصهيوني وعلى رائسهم المناضلة الفلسطينية ليلى خالد
والعشرات بل المئات غيرتن اللواتي سقطن على مذابح الحرية.
كانت المراة الجنوبية شاهدة على ولادة الثورة الجنوبية منذ الوهلة لإنطلاقها في 2007 الاولى وقفت صف إلى صف بجانب أخيها الرجل وتحملت كل الصعاب وعنجهية المحتل الذي لا يفرق بين إمراة ورجل
وتقدمت الصفوف وكانت الجريحه والاسيرة وعلى رائسهم فقيدة الوطن زهراء صالح وكانت الشهيدة مثل الشهيدة ندى المدني وفيروز اليافعي
لم يقتصر دور المراة الجنوبية على المشاركة في المهرجانات والفعاليات فقط بل عندما طرقت الحرب ابواب الجنوب ساهمت مساهمه فعالة في عدد جوانب سواء الجانب الطبي والعيادات المتنقلة او نقل الغذاء والسلاح والعلاج من وإلى المحافظات والمناطق المحررة.
ومن هذا المنطلق فإنا من حق المراة الجنوبية ان تشارك في اي حوار او مباحثات خارجية من شأنها البث والنظر بهذف شعب الجنوب المتمثل بإستعادة دولتة.
في الختام لا يسعني إلا ان اقدم التحية والشكر لام الشهيد وزوجتة واختة وابنتة
واردد ما قال الشاعر الكبير حافظ إبراهيم ( الام مدرسة إذا اعددتها اعددت شعب طيب الأعراقِ)
ونعم المدرسة انتن فأنتن من أنجبتن الشهيد والبطل والقائد والجريح والأسير..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
هنادي العمودي.عضو لجنة مركزية مجلس الحراك الثوري

شاهد أيضاً

حملة شبابية يطلقها أبناء عدن للدفاع عن حقوقهم في التوظيف.

Share this on WhatsApp  صحيفة عدن الخبر – خاص عدن / خاص   أطلق شباب …