ألطفـــي يكــتب .. دقـت سـاعة العمـل، دقـت سـاعة….

47

 

صحيفة عدن الخبر – كتابات حرة

دقت ساعة العمل، دقت ساعة….

 

مقولة لن ينساها الكثير، للقذافي، فهيا في الصميم ووقتها الان،ليس لها من توقيت ممتاز الا الآن.

بس، ياترى اي ساعه، وفي أي توقيت، ومن الذي يجب أن يتنبه للساعه.

هي ليست ساعة القيامة، فعلمها وامرها بيد الله وحده، وإنما هي ساعة تهم الكثير من الشرفاء، رجال الوسط، الذين صبروا وعانوا الأمرين، فهذه الساعه هي لهم وليست لغيرهم، فإما أن يصحو من سباتهم، أو نومة أهل الكهف.

ف يكفيهم تسامح وتجاهل، فالموت البطيئ، الذي يعيشونه الكثير، قد تمكن منا، ويجب أن يكون العكس.فعلى الذين يلعبون بمصائر الامه، أن يكفوا ويفهمو أن الساعه أيضا ستدق فوق رؤوسهم.

دقدقو رووسكم، كثرتوا فيبه، بلاد تريد مسح الجوخ والتنازل عن كل شي، لا ومليون لا.

الساعه تدق الان، ياااااح قد جزعو 3 دقايق منه.

الحق فحط يامليح، شل بس شنبلك وخلي الباقي..

الطفي 😷😷😷😷

قد يعجبك ايضا