أكثر من 24 قتيلًا جرّاء تظاهرات عنيفة في نيكاراغوا

65

 

عدن الخبر/ وكالات

 

ارتفعت حصيلة التظاهرات العنيفة احتجاجًا على إصلاح أنظمة التقاعد في نيكاراغوا إلى أكثر من 24 قتيلًا، حسب منظمة غير حكومية، في حين تواصلت المواجهات وأعمال النهب الأحد لليوم الخامس على التوالي.

وبدأت الاضطرابات الأخطر من نوعها منذ تولي الرئيس دانيال اورتيغا السلطة قبل 11 عامًا، الأربعاء في عدد كبير من مدن البلاد.

ويحتج المتظاهرون على إصلاح يهدف إلى رفع قيمة اقتطاعات إصحاب العمل والإجراء مع خفض معاشات التقاعد بنسبة 5% وذلك بغرض تقليص عجز الضمان الاجتماعي البالغ 76 مليون دولار، تطبيقًا لتوصية من صندوق النقد الدولي.

وقالت رئيسة مركز حقوق الإنسان النيكاراغوي فيلما نونيز “نقدر أن عدد القتلى فاق العشرين لكننا بصدد التثبت لأن هناك الكثير من التضليل الإعلامي. الوضع خطير بالفعل، وهذا ما يقلص قدرتنا على التثبت”.

ولم ترد السلطات ولا الشرطة على سؤال  بشأن تأكيد هذه الحصيلة.

واندلعت الموجة الأخيرة من المواجهات بين شبان متظاهرين وشرطة مكافحة الشغب في ماناغوا بعد خطاب عبر التلفزيون للرئيس اورتيغا مساء السبت. وأقام المتظاهرون حواجز في الشوارع ورموا بالحجارة عناصر الشرطة الذين ردوا بالغاز المسيل للدموع.

ووجه الرئيس خلال كلمته نداء للحوار لكنه أكد أن التظاهرات مدعومة من مجموعات سياسية معادية لحكومته وممولة من منظمات متطرفة أمريكية لم يسمها.

قد يعجبك ايضا