الـثـقـافـيـة_الـجـنـوبـيـة.. تعرف على قصة عالمة الأعصاب الباكستانية الدكتورة عافية صدِّيقي رقم 650 التي أستنزفت جهد الإرهاب الأمريكي بإعتبارها أخطر النساء على أمنها القومي التي حكمت عليها أمريكا بالسجن 86 عاما مع الرجال ..!؟

21

 

 

 

صحيفة عدن الخبر – الـثـقـافـيـة_الـجـنـوبـيـة
إعداد القاضي أنيس جمعان

 

#الـثـقـافـيـة_الـجـنـوبـيـة

✍ تعرف على قصة عالمة الأعصاب الباكستانية الدكتورة عافية صدِّيقي رقم 650 التي أستنزفت جهد الإرهاب الأمريكي بإعتبارها أخطر النساء على أمنها القومي التي حكمت عليها أمريكا بالسجن 86 عاما مع الرجال ..!؟

إعداد القاضي أنيس جمعان

➖➖➖➖➖➖

☑ الدكتورة عافية صدِّيقي وبداية الحكاية..!؟
➖➖➖➖➖➖
✍ تناوبوا على إغتصابها حتى حملت فأجهضوا حملها ثم قاموا بتمزيق صفحات القرآن ووضعه على الأرض وأجبروها أن تمشي على القرآن وهي تنزف دما ، فاختلط الدم بصفحات القرآن الممزقه ، وكانت صرخاتها تصخُّّ آذان حراس السجن ، ولكنهم لم يكونوا من الذين ترقُّ قلوبهـــم عنــد سماع أنيــنٍ أو توجُّــعٍ أو صراخ ، وطال عليهم العهد بمثل هذه الأمور فلم يعودوا يعبؤون بها ، وقست قلوبهم فهي كالحجارة أو أشد قسوة ، وكان الحراس يتسلّون بها في لياليهم الباردة بكل فعل شيطاني يخطر على فكر أكثر الناس انحلالاً ، إذا خلت إلى نفسها كانت كثيراً ماتتساءل : ماذا فعلتُ حتى أستحق كل ما يحدث لي..؟!

✍ إنها الدكتورة عافية صدِّيقي ، أمرأة مسلمة من أصل باكستاني ولدت في عام 1972م ، حافظة للقرآن الكريم ، تميّزت منذ صغرها بالذكاء ، وهي عالمة أعصاب باكستانية في العقد الثالث من العمر ، وهي طبيب الأعصاب الوحيد في العالم الحاصل على الدكتوراه الفخرية من جامعة هارفارد ، حيث درست طب الأعصاب في معهد ماسشوستس للتكنولوجيا بأمريكا ، لديها 144 شهادة فخرية وشهادة وبراءة إختراع في دراسة الجهاز العصبي مِنْ المعاهدِ المختلفةِ مِنْ العالمِ ، وأمها وشقيقتها وزوجها كلهم أطباء ، وأم لثلاثة أولاد بقوا برعايتها بعد إنفصالها عن زوجها الذى قيل أنه هو من سرب خبر أبحاثها للأمريكان ..

✍ عادت عافية إلى بلدها باكستان وكانت تعمل على برنامج مبتكر يعمل على حماية جسم الإنسان من الأسلحة البيولوجية ، وهو مايصب ضد مصلحة أمريكا حيث أنفقت الولايات المتحدة المليارات على تطوير تلك الأسلحة ، عرضت عليها أمريكا شراء أبحاثها وإعادتها إلى أمريكا وحصولها على الجنسية الأمريكية ومنصب محترم براتب ضخم في أحد معاهد الأبحاث لكنها رفضت وآثرت إستكمال أبحاثها ، وأيضا بسبب حماسها الفائق للإسلام والقضايا الإسلامية ، حيث قادت في مدينة (بوسطن) حملة من أجل أفغانستان والبوسنة والشيشان ، وهي متزوجة ولها ثلاث أولاد ، وكانت تلبس الحجاب، وتلتزم بدينها ، وتؤدي واجباتها ، ولاتسمح للرجال برؤية شييء من جسدها ، وفجأة إنقلبت حياتها وتغير كل شيء ، فما كان من المخابرات الأمريكية CIA– مكتب التحقيقات الفيدرالية FBI إلا أن تقوم بإختطافها هي وأطفالها الثلاثة ونقلها إلى سجن باغرام (سيئ السمعة في أفغانستان ) بمساعدة المخابرات الباكستانية في أواخر مارس 2003م وأتهموها ظلما وزورا أن لها علاقة بتنظيم القاعدة وكانت هي في السجن مجهولة الهوية لا تُعرف
إلا برقم 650 حتى لايعرفها أحد ، وظلت بدون محاكمة حتى عام 2008م حين ثارت قضية الدكتورة (عافية صدِّيقي) على صفحات الجرائد والمجلات حاولت أمريكا أن تتدارك الأمر ، فأضطرت إلى البحث عن تُهم توجهها إليها ..

✍ عندما إختطفتها الاجهزة الامنية الامريكية وأعتقلت مع الرجال في (سجن باجرام) الأفغاني – الأمريكي “السيئ الصيت” ، وعاشت فيه حياة بائسة ، فالحراس يتسلون بتعذيبها وهى المرأة الوحيدة في سجن الرجال وكانت زنزانتها مفتوحة للحراس ولمجرمي السجن لإغتصابها أمام بصر وسمع نظرائها من المعتقلين حيث كان صراخها يرتفع كل ليلة ، وهناك خلال التحقيق معها تناوبوا على إغتصابها حتى حملت فأجهضوا حملها ، وأذاقوها من العذاب ألوان وأصناف حتى تمكنوا من الحصول على كامل أبحاثها بمساعدة زوجها الخائن ، فقاموا بنقلها إلى نيويورك لمحاكمتها بعدما لفقوا لها تهم كاذبة بأنها من تنظيم القاعدة وقتلت جنود امريكيين في أفغانستان ( رغم أنها لم تزر أفغانستان يوما وهم من نقلها إلى هناك بعد إختطافها ) ..

☑ الرواية الأمريكية السخيفة في إتهام عافية صدِّيقي بالشروع في قتل عسكريين أمريكيين ..!؟
➖➖➖➖➖➖
✍ الرواية الأمريكية تتهم عافية بأنها حاولت نسف مكتب الحاكم الإقليمي في غزنة وحاولت قتل ضباط أمريكيين في أفغانستان ، وطبقًا لوثائق المحكمة فقد كانت عافية تحمل كيلوغرامين من سيانيد الصوديوم مخبأة في زجاجات كريم مرطب ، ولنا أن نتخيل كيلوغرامين كاملين ، كيف يمكن تعبأتها في زجاجات كريم مرطب التي عادة ما يكون حجمها صغيرًا ، فكم زجاجة كريم مرطب وسعت هذه الكمية لتحملها عافية معها أعتبرها المراقبون تمثيلية هوليودية سخيفة الحبكة ، بل يزعم الأمريكيون وبكل وقاحة أن عافية، كانت تنوي القيام بـ “هجوم شامل” في الولايات المتحدة وعلى أهداف من بينها تمثال الحرية لأن بحوزتها هذه الزجاجات التي تحتوي على “مواد كيميائية ، وإنها كانت تحمل خططًا لحرب كيميائية وخططًا هندسية لجسر بروكلين ومبنى إمباير ستيت في نيويورك ، وخلال التحقيق أمسكت ببندقية وأطلقت منها النار ، بحسب شهود عيان الذين هم أنفسهم جنود وعملاء أمريكيين ، وأطلقت النار على الأميركيين بينما كانت تصرخ “الموت لأميركا” و”أريد أن أقتل جميع الأميركيين” ، ورغم هذا الموقف الذي يحمل كل الفرصة في الإثخان في هؤلاء الجنود ، لم يصب أي من الجنود الأمريكيين بل على العكس هي التي أصيبت برصاصات ، وحقيقة من ينصت للرواية الأمريكية يشعر وكأنه يشاهد تمثيلية هوليودية سخيفة الحبكة تجعل من الضحية التي تلقت رصاصات في بطنها : القاتل ، بينما لم يصب جندي “مستهدف” واحد بخدش ..!

✍ لقد قُدمَ وصف إطلاق النار هذا في يوليو 2008م من قبل الادعاء العام ، ومما لاشك فيه أن هناك حادثة وقعت وتعرضت عافية لإطلاق النار ، وبعد ذلك أخذتها مروحية إلى قاعدة باغرام الجوية حيث قام المسعفون بجراحة للبحث عن الرصاصات التي أستقرت في بطنها ..

☑ الرواية الحقيقية والواقعية للقصة :-
➖➖➖➖➖➖
الحقيقة أنه وبعد 5 سنوات من التعذيب والأسر أخرجت عافية فجأة إلى شوارع أفغانستان وسلمت لها حقيبة ، حيث خرجت عافية تائهة لا تدري أين تذهب ليتم توقيفها وتفتيشها من قبل القوات الأفغانية لتتفاجأ أن الحقيبة التي سلمت لها كانت تحتوي مخططات للتفجيرات ، فاعتقلت من جديد وهي لاتدري ماذا يحدث ، وبينما عافية في قسم الشرطة الأفغانية يزعم الأمريكيون أنها غافلت الجندي وأخذت سلاحه وخرجت من خلف الستار تطلق النار على الجنود الأفغان والأمريكان لكنها لم تصب أحدًا ، ثم صارعت الجنود فأطلقوا النار جميعهم عليها دفاعا عن أنفسهم ..!!

☑ شهادات متضاربة :-
➖➖➖➖➖➖
لكن شهادة الجنود الأمريكيين تضاربت إذ أن منهم من قال إنها كانت تطلق النار وهي جالسة ومنهم من قال إنها كانت واقفة ، أما الحقيقة فعافية كانت خلف الستار ، ولما سمعت أصوات الأمريكيين تذكرت سنوات العذاب والقهر التي عاشتها في باغرام فأطلت من خلف الستار تبحث مكانا للهرب ، فرآها أحد الجنود وصاح إنها طليقة ، قبل أن يطلق عليها النار عدة مرات في بطنها ، حتى كادت تموت ، ولم تستعمل عافية سلاحًا ، بل إن زعم الادعاء في القضية أن الثقوب التي وجدت في حائط قسم الشرطة كانت بسبب إطلاق عافية النار ، كشف كذبه فيديو قديم لقسم الشرطة أوضح أن هذه الثقوب قديمة من قبل أن تطأ عافية قدمها في القسم ..

☑ محاكمة صورية لعافية صدِّيقي بدون أدلة :-
➖➖➖➖➖➖
الفترة التي بقيت فيها عافية تتعالج من إصابتها في سرير في باغرام، منعت من أي زيارة إلا من عملاء الاستخبارات الأمريكية وبما أنه لم يوجد أي دليل جنائي على أن عافية أطلقت النار على أحد ، تم نقلها إلى نيويورك بعد 7 أيام فقط من الحادثة دون إجراءات رسمية لتسليمها كمجرمة لتواجه تهمة محاولة القتل ولم توجه لها تهمة الإرهاب قط ، وأتهمت فقط بأنها أطلقت النار في يوليو 2008م على ضباط أميركيين عندما كانت موقوفة في أفغانستان لتورطها المفترض مع تنظيم القاعدة ..

✍ وفي المحكمة ظهرت عافية هزيلة الجسد منهارة تماما بعدما فقدت جزء من ذاكرتها بسبب ما تعرضت له من أهوال التعذيب النفسي والجسدي وحكم عليها بــ86 سجنا نافذة رغم استقالة أحد القضاة الأمريكيين من أصول عربية عندما علم ببراءتها ..

✍ وهكذا بهذه المحاكمة الصورية ، حكم على عافية التي إختطفت بحجة أنها سيدة الإرهاب حكم عليها بتهمة الشروع في القتل لا بتهمة الإرهاب الذي لم يتمكنوا من إثباته رغم كل ما بذلوه من مكر وكيد ورغم حملات التشويه الإعلامية المسعورة التي حاولوا أن يبرروا بها إرهابهم الوحشي ، و قال الادعاء العام الأمريكي إن العالمة الباكستانية عافية صدِّيقي قد تلقت حكما بالسجن لمدة 86 عاما لإدانتها بمحاولة قتل عسكريين أمريكيين ، وجاء في بيان أصدره المدعي العام الأمريكي بريت بهارارا : “لقد توصلت لجنة محلفين لم يُعلن أسماء أعضائها ، وبما لايدع مجالا للشك ، أن عافية صديقي سعت لقتل أمريكيين كانوا يؤدون الخدمة العسكرية في أفغانستان ، بالإضافة إلى زملاء أفغان لهم” ، ومنذ صدور الحكم على عافية صديقي في23 سبتمبر 2010م ، بالسجن مع الرجل ، أصيب العالم الإسلامي بصدمة كبيرة ، وعم الباكستان حزن عميق على المسلمة العبقرية التي أًصبحت ضحية جديدة في هتستريا الحرب الأمريكية ضد الإسلام وقالت الدكتورة عافية صديقي بعد صدور الحكم ( وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ ) ، وقد قدمت باكستان أحتجاج رسمي على الحكم تحت ضغط الشعب الباكستاني ، وتشكلت عدد من الحملات التضامنية معها على مواقع التواصل الاجتماعي ، بالإضافة إلى عريضة وقعها أكثر من 109 آلاف شخص حول العالم إلى الرئيس الأمريكي باراك أوباما السابق للعفو عنها ولكنه لم يلتفت إليها ، وهي الآن تقضي العقوبة في سجن مع الرجال بعد أن فقدت الذاكرة ، نظرا للتعذيب الجسدي الجنسي والنفسي في مركز ميترولوليتان للاعتقال في بروكلين نيويورك ، أما المعتقل الثاني فهو إبنها الأميركي البالغ من العمر أثنى عشر عاماً وهو أكبر أبنائها ولايزال محتجزاً في أفغانستان ، أما طفلاها الآخران وهما أيضاً مواطنان أميركيان فقد أختفيا معها عام 2003م ولايزال مكانهما مجهولاً والأصغر كان يبلغ من العمر آنذاك ستة أشهر فقط ، هذه الأخت تُعرف الآن في باكستان بإسم إبنة الأمّة ، وقد سمّي الآلاف من المسلمين وحتّى من غير المسلمين أطفالهم بإسمها بسبب صمودها لكل ماتعرضت له ، وقد أصبحت “رمزا” لكل نساء باكستان والمسلمات ..

✍ لقد كان بإمكان أمريكا إطلاق سراح عافية لبراءتها ولعدم إثبات أي جرم ضدها في المحكمة ، ولكن أرادت أمريكا أن ترسل رسالة رعب للمسلمين في باكستان بل والعالم الإسلامي كي لا يقاوم الناس حرب أمريكا على “الإرهاب” وأن تخلق حالة من الرعب بينهم ..

☑ تنظيم القاعدة 🏴 يطالب بمبادلتها بالصحفي الأمريكي جيمس فولي للإفراج عنها :
➖➖➖➖➖➖
كشفت رسالة إلكترونية بعثها خاطفو الصحافي الأميركي جيمس فولي ، إلى أسرته قبل أيام من ذبحه ، عن أنّهم عرضوا مبادلته بمعتقلين لدى الولايات المتحدة ، ومن بين الأسماء التي ذكرها الخاطفون ، الدكتورة عافية صديقي ، ونشرت صحيفه «إندبندنت» البريطانية نص الرسالة التي أرسلها تنظيم داعش إلى عائلة الصحافي الأميركي جيمس فولي ، وذكرت الصحيفة أن الرسالة وصلت إلى عائلة فولي في 12 أغسطس (آب) ، أي قبل أسبوع من نشر فيديو عملية القتل ، وفي جزء من رسالتهم عرض «داعش» تبادل الأسرى الأميركيين بمسلمين في السجون الأميركية ..
وقالت الرسالة: (أعطينا حكومتكم الكثير من الفرص للإفراج عن مواطنيها الرهائن ، عبر دفع فدية نقدية، كما فعلت حكومات الدول الأخرى ، وقدمنا أيضا عرضا بتبادل الرهائن الأميركيين مقابل الإفراج عن مسلمين في السجون الأميركية، مثل الأخت الدكتورة عافية صديقي ، لكن بسرعة ثبت لنا أنكم لم تكونوا مهتمين بالأمر ) ، وفاوض «داعش» «غلوبال بوست» الموقع الإلكتروني الذي كان متعاقدا مع فولي لطلب فدية 100 مليون أو التواصل مع الجهات الأميركية لإطلاق سراح «سيدة القاعدة» الباكستانية المحكوم عليها بالسجن 86 سنة بعد إدانتها بالتخطيط لعدد من العمليات الإرهابية تشمل القضاء على عسكريين أميركيين في باكستان وأفغانستان ..

✍ تحولت عافية صديقي أثناء وبعد الحكم عليها لشخصية أو بطلة ودافعت عنها يوفين رديلي الصحافية البريطانية ، التي أعتقلتها حركة طالبان لفترة قصيرة ومن ثم أعتنقت الإسلام ، وتصف ريدلي المكانة التي أحتلتها صديقي في العالم الإسلامي في مرحلة ما بعد 11/ سبتمبر ، كرمز لما تعرض له المسلمون من تحيزات وعنصرية ، ونقلت “الغارديان” عن ريدلي قولها “الناس غاضبون من الإمبريالية الأميركية والتسيد”..

✍ ويرى ماوري سالاخان من مؤسسة “سلام عبر العدل” في ميرلاند الأميركية أنه متأكد من براءتها ..
وتتساءل المجلة “لكن إن كانت بريئة فلماذا تريد الجماعات الإرهابية الخطيرة مبادلتها؟”.
وهذا بالنسبة لسالاخان سهل الإجابة عليه “فقد أصبحت ترمز لكل ما هو خطأ في الحرب على الإرهاب وأصبحت رمزا دوليا” و”ما هو غير واضح إن كانت هذه الجماعات تفعل هذا بصدق لأنها إمرأة مسلمة معتقلة في ظروف تنتهك القانون الدولي والدستور الأميركي” ، ويضيف سالاخان للمجلة :
إن القاعدة ليست وحدها من يطالب بإطلاق سراحها ، بل ووزير العدل الأميركي السابق رامزي كلارك ..

✍ وتقول فوستر “ محامية عافية حتى تفهم السبب الذي يجعل (الدولة الإسلامية) وغيرها من الجماعات مبادلتها ، عليك أن تفهم كم تتمتع بشعبية في باكستان”، ولأنها رمز كبير فيحاول “داعش” وغيره استغلال الأمر ، وتقول أيضا فوزية أخت عافية إن العرض الذي اقترحه “داعش”، والمتعلق بشقيقتها “غريب وعجيب ، إنهم يريدون إستثمار الموضوع ، أين كانوا عندما كانت عافية مفقودة كل هذه السنين ، إنهم يسيئون لسمعة عافية ، وهم يتحدثون عن المبادلة والفدية ..

✍ قالت أمها إنها كلمت إبنتها عافية هاتفيا في شهر رمضان الماضي فأخبرتها أنها ترى رسول الله صلى الله عليه وسلم دائما في منامها ورؤية الرسول حق فأخبرتها ان الرسول أخذ بها إلى السيدة عائشة بنت الصديق وقال لها ألتقي بابنتنا ..

✍في الختام فإن الـمدونـة الـثـقـافـيـة الـجـنـوبـية وهي تسرد لمتابعيها قصة هذه المجاهدة العالمة الباكستانية المسلمة المظلومة في سجون أمريكا للتعريف بها ، والدعاء لها في محنتها بالفرج إنّه سميع مجيب ، بأن ندعوا الله بان يفك أسرها ويرد لها عقلها ويجمع شملها بابنائها ..


#تحياتنا_لكم

#الـثـقـافـيـة_الـجـنـوبـيـة
(#القاضي_أنيس_جمعان )
➖➖ ➖➖➖➖

قد يعجبك ايضا