نعمـة علي أحمد السـيلي تكـتب.. التصالح والتسامح سلوك وليس شعارا

27

 

 

صحيفة عدن الخبر – كتابات حرة

 

التصالح والتسامح سلوك وليس شعارا
بقلم نعمة علي أحمد السيلي

 

أي تصالح وتسامح يجري الحديث عنه ياهؤلاء وأنتم حتى اليوم وبعد مرور 13 عاما لازلتم تعانوا من الفرقة والتباعد وعدم الأعتراف بالأخر وحقه في المشاركة
ماذا يدل الأعلان عن الأحتفال بذكرى التصالح والتسامح من قبل أكثر من مكون وفي أماكن مختلفة
ياسادة علينا أن نعي جيدا بأن التصالح والتسامح ليس شعارا نردده أو نكتبه على الجدران أو فعالية نلقي فيها الخطب والكلمات الرنانة بل هو تطهير للنفس من مشاعر الحقد والكراهية للأخر
والتسامح يتطلب قلوب نقية وقادرة على التسامح قلوب تسامت عن الحقد والضغينة والأتهام والتخوين قلوب أيقنت بأهمية نسيان الماضي وتجاوز نكباته ومآسيه وعززت الثقة فيما بينها وأستفادت من عثرات الماضي كدروس وعبر وأيقنت بحق الجميع في التعايش والتوصل إلى مستويات أخلاقية في الحوار والأتفاق على أسس التعايش والتسامح والتصالح والأيمان بحق المختلف وقبول أفكاره ورؤاه وأحترامه
مانلمسه على أرض الواقع من ممارسات وسلوكيات ليس أختلاف أو تباين في الأراء بل خلاف تعمقت جدوره بسبب أزمة عدم الثقة والأتهام والتخوين التي لازال البعض يقولها دون وجل أو خشية ويتفاخر برمي الأخر به ويعتبر نفسه منزها ولا يتقبل الأخر على مبدأ الأختلاف ونفتقد القدرة على تجاوز ترسبات الماضي والأستفاذة منها كدروس وعبر وهذه السلوكيات تتنافى مع مبدأ التسامح كقيمة أنسانية نبيلة

قد يعجبك ايضا