ووصف روس السرقة المتكررة للتكنولوجيا الأميركية بأنها “مشكلة كبيرة، وكبيرة جدا” وذلك خلال لقاء مع رؤساء شركات صناعة النسيج، مشيرا إلى أن هذه المشكلة مستمرة ولا نهاية لها.

وقال إن خطة بكين للنمو الاقتصادي التي تحمل اسم “صنع في الصين 2025” تحدد استراتيجية البلاد للسيطرة على “كل صناعة حديثة” من الفضاء إلى الاتصالات والروبوتات والسيارات الكهربائية.

وأضاف “كانوا الأرضية للمصانع في العالم، والآن رؤيتهم هي أن يكونوا مركز التكنولوجيا للعالم”.

وتابع “ما يحاولون حقا عمله هو أخذ الفائض التجاري الهائل لديهم الناتج عن الصناعات التقليدية اليوم (…) واستثماره في لأي نوع من الأبحاث يمكن أن تتخيلوه”.

وحذّر روس أيضا من أن الصين تراجع براءات الاختراع الأميركية وتسجلها في الداخل لتمنع المالكين الشرعيين للتكنولوجيا من بيع أفكارهم داخل الصين.