تعرف على قصة القائد الروسي الجنرال أناتولي أندربوتش الملحد الذي أصبح مؤذناً في مسجد ..!؟

#الـثـقـافـيـة_ الـجـنـوبـيـة

541

 

 

صحيفة عدن الخبر – الـثـقـافـيـة_ الـجـنـوبـيـة
إعداد /القاضي أنيس جمعـان

#الـثـقـافـيـة_ الـجـنـوبـيـة

✍ تعرف على قصة القائد الروسي الجنرال أناتولي أندربوتش الملحد الذي أصبح مؤذناً في مسجد ..!؟

إعداد /القاضي أنيس جمعـان

➖➖➖➖➖➖
✍ القائد الروسي الجنرال أناتولي أندربوتش ولد في مدينة باكو بأذربيجان ، وكان يكره المسلمين أشد الكره وكان هدفه تصفية المجاهدين المسلمين لكنهم أدخلوه الإسلام ، فهو كان أحد القواد الروس الملاحدة الكبار الذين حاربوا المسلمين والمجاهدين في أفغانستان وأستشهد على يده الكثير منهم ، ولم يكن يؤمن بأي دين على الإطلاق كان ملحداً شديد التعصب ضد الإسلام ، لدرجة أنه كان يحقد على كل مسلم يراه بمجرد النظر ، ولم يكن يبحث عن اليقين ولم يكن يشك في أفكاره إلى أن جاء نقله إلى منطقة جلال أباد الأفغانية ليكون قائداً للقوات الروسية ..

✍ يقـول إن من أهداف نقله من قبل القيادة الروسية آنذاك كان تصفية القوات المسلمة المجاهدة هناك ، وكان يعامل أسراهم بقسوة شديدة والتنكيل بهم وقتل منهم ما أستطاع ، حيث قاتلوهم بأحدث الأسلحة والوسائل الحديثة الروسية آنذاك ..

✍ ويكمل الجنرال حديثه بالقول بأنه قذفناهم بالجو والبر ، والغريب أنهم لم يكونوا يملكوا سوى البنادق التي لاتصطاد غزالاً ، ولكني كنت أرى جنودي يفرون أمامهم فبدأ الشك يتسرب إلى نفسي فطلبت من جنودي أن يدعون لي بعض الأسرى الذين يتكلمون الروسية ، فأصبحوا يدعونني إلى الإسلام ، حيث تبدلت نظرتي عن الإسلام وبدأت أقرأ عن جميع الديانات إلى أن اتخذت القرار الذي عارضني عليه جميع أصدقائي وهو إعلان إسلامي ، ولكنني صممت عليه وصمدت أمام محاولاتهم لإقناعي بغير الإسلام ، ودعوت أسرتي إلى الإسلام حتى أسلمت زوجتي وأبني وإبنتي وقررت أن أدعو إلى الله وأصبحت مؤذناً لعل الله يغفر لي ويتوب علي ..

☑ الجنرال من الألحاد إلى الإسلام :
➖➖➖➖➖➖
✍ هذا القائد الروسي الذي تعود على البطش وعرف بذلك ، هو نفسه الذي أصبح اليوم بين الأوساط الإسلامية رقيق القلب ، ودود الطباع ، بعد أن اهتزّ قلبه ، وربت نسائم الإيمان فيه عندما تعامل مع المسلمين الذين يقاتلهم ويأسرهم عن قرب ، وألتقى بهم وجها لوجه ، فرأى منهم آيات في الأخلاق والثبات على المبدأ والعزيمة في المنهج ، فما كان منه إلا أن أستسلم لجاذبية الإسلام وروحانيته السمحاء ، وتحول من مقاتل شرس وعنيد إلى مؤذن يرفع نشيد التوحيد في المآذن خمس مرات في اليوم ..

✍ في حديث لأحد المواقع الإلكترونية في يوليو 2009م علق الجنرال المسلم بعد نشر قصته على رسائل القراء ، بإن الدين الإسلامي هو الذي يدخل القلب لسماحته ، وإن الله يهدي من يشاء سبحانه سبحان الهادي وصدق قوله :
((إنك لاتهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين)) و ((الحمد لله الذي هدانا لهذا وماكنا لنهتدي لولا أن هدانا الله)) وإنه لايملك إلا أن يقول الله أكبر هذا أنتصار يسجل للإسلام وأهله ، وأسال الله أن يثبت قلوبنا على الاسلام ..

✍ تحياتنا لكم

#الـثـقـافـيـة_ الـجـنـوبـيـة
(#القاضي_أنيس_جمعـان)

قد يعجبك ايضا