*د.عمر السقاف يرد على بيان الأمانة العامة للمجلس الأعلى للمقاومة بالرسالة أدناه*

353

 

صحيفة عدن الخبر – خاص

 

#المرصدالأعلامي_للهيئةخاص

 

*أخي القائد المهندس سالم حيدان السياري*
أمين عام المجلس الأعلى للمقاومة الجنوبية
حفظكم الله ورعاكم

لقد اطلعت على بيانكم المؤيد والمبارك لإعلان مبادرة قوى ومكونات الحراك الجنوبي لشؤون القتلى والمخفيين والمعتقلين ،وإعلان وقوفكم إلى جانبها ودعمها ،
وإننا نتقدم إليكم بعظيم الشكر والإمتنان على موقفكم المسؤول هذا ، الداعم لهذه المبادرة الوطنية الأنسانية والأخلاقية ، التي أملتها علينا مسؤولياتنا تجاه شعبنا سواءً كانوا أفراداً أو أُسراً أو جماعات سكانية ،
لقناعتنا أن كل من كان صادقاً ومخلصاً في نضاله للدفاع عن شعب الجنوب وقضيتة العادلة ، فإنه لن يرضى مطلقاً بهتك كرامة أو عرض أو شرف أي مواطن جنوبي أو هدر دمه أو تهديد حياته أو مصادرة حقوقه المشروعة والشرعية من أيَّ جهة كانت خارج القانون ،
بل نرى أنه يجب على الجميع احترام القوانين والإحتكام لها لتكون كلمتها هي الفيصل بعقاب ومحاسبة كل مخطئ ومذنب ، وحماية كل بريء ، وفقاً والقاعدة القانونية المعتمدة دولياً ووطنياً والتي تنص على { أن كل متهم بريء حنى تثبت إدانته }

لهذا فأنه لمن دواعي الشرف والفخر بموقف قيادة مقاومتنا الباسلة الذي عبرتم عنه ببيانكم وعبر عنه القائد عبدالناصر البعوة ابوهمام رئيس مجلس المقاومة محافظة عدن وذلك ليلة إعلان المبادرة وأثناء زيارتنا له مع أعضاء وعضوات المبادرة وإطلاعه على بيان اعلان المبادرة، وكذا موقف مناضلي وقوى شعب الجنوب الشرفاء في الداخل والخارج والذين عبروا جميعاً عن موقف واحد بالوقوف معنا وقفة رجل واحد في هذه القضية ،

ويكفينا وأياكم جميعاً شرفاً أننا بموقفنا الجمعي هذا إنما ندافع عن القانون ونطالب نحن المواطنين الجهات المسؤولة بالإلتزام به وتطبيقه على الجميع ومطالبتهم بإحترام قوانين ومواثيق حقوق الإنسان الوطنية والدولية وعدم التشريع والسكوت على تجاوزها ومخالفتها ، ممايسمح بممارسة مختلف الجرائم بحق الإنسانية وإعادتنا للحقب والمراحل المظلمة والدكتاتوريات المجرمة ، التي تفشت قبل أن يتمخض الإجماع العالمي على إلزام مختلف الدول والحكومات بالقوانين والمواثيق العالمية لحقوق الإنسان ، والتي باتت لها منظماتها وهيئآتها ولجانها المستقلة التي ترصد مدى الإلتزام بتطبيقها أو مخالفتها ، وفي كلتا الحالتين تأتي مسؤولياتها برفع التقارير لجهات القرار الدولية التي تملك الصلاحيات في حماية قدسية تلك القوانين والمواثيق وردع ومعاقبة كل من لم يحترمها ويقوم بمخالفتها ، وبالتالي حماية قدسية حقوق الإنسان التي صُمِّمَت تلك القوانين والمواثيق من أجلها، وباتت تشكل القاسم المشترك بين مختلف شعوب المعمورة وحكوماتها المتحضرة.

وقبل كل هذا الإلتزام بماتمليه علينا شريعتنا السمحاء التي تحرم مختلف تلك الجرائم والأخطاء وتجرم كل تعدي على مختلف تلك الحقوق المصانة شرعاً وقانوناً .

و أخيراً فأن هذا الموقف الجمعي لمختلف قوى مجتمعنا الداعم لهذه المبادرة ، يحمل رسالة هامة جداً نتمنى أن لاتخطى القوى المعنية في قرائتها وهي:
{ أن شعبنا قدم التضحيات الجسام للخلاص من الوضع السيء وللإنتقال للأفضل،
وليس للإنتقال من السيء إلى الأسوأ كما هو حادث منذُ سنوات مابعد التحرير وحتى اللحظة وعلى مختلف الصعد }

وهو مايعني ضياع أبسط ثمار تلك التضحيات الجسام لشعبنا المقهور ، ويعد مؤشراً بتلاشي وضياع كل تلك الأحلام ومشاعر الأمل بقرب تحقيق الأهداف العظيمة لشعبنا،
وهو ماأستنفر المشاعر الوطنية العامة والغيرة على تلك الدماء الزكية والأرواح الطاهرة التي لم تقدم ترفاً ولعباً بل لأهداف عظيمة وسامية يجني ثمارها شعبهم ووطنهم ،وهو ماتجلى في هذا الموقف الجمعي المشرف والذي يعد بشرى خير ببداية تحول جاد لتصحيح المسار نحو الطريق الصحيح ..

مع أزكى تحياتنا لشخصكم الكريم ولرئيس وأعضاء وقيادات مجلس المقاومة الجنوبية الباسلة ، وثناءنا على جهودكم ومواقفكم المشرفة وكل شرفاء الوطن.

أخوكم
*د.عمر عيدروس السقاف*
رئيس الهيئة الشعبية الجنوبية
( الإئتلاف الوطني الجنوبي )
رئيس مبادرة قوى ومكونات الحراك الجنوبي لشؤون القتلى والمخفيين والمعتقلين.،عضو قيادة المقاومة.

 

قد يعجبك ايضا