مـروان الســياري يكـتب.. شعب لا يريد الاستقرار…..

171

 

صحيفة عدن الخبر – مقالات

 

شعب لا يريد الاستقرار…..

 

بلاشك ان الشرعية تعاني نوبة الفساد ولكن لا يعني هذا بأن الرئيس هادي فاسد او ان بعض من يشغلوا مناصب هامه كسفراء او غيرها من اقطاب الدولة لهم علاقة بالفساد حاشا لله – لقد عرفنا الفساد في بلادنا وترعرعنا وكبرنا معه وكنا نعرف ان فلان فاسد وذلك المسؤول فاسد وماكنا ذات يوم قد اعترضنا على ذلك أو شجبنا او استنكرنا والا لما وصل بنا الحال الى ما نحن عليه و ماكنا رأينا الفاسد وهو يتخطى رقاب المواطنين في الصفوف الاولى في المساجد على هيئة شيخ جليل او معارض نبيل او حزب معين امام اعيننا ونحن بين مؤيد ومعارض والاولوية لمن يدفع . وقد يظن الكثير من الذين اغتسلوا للجنابة بأقداح الخمر وصلوا صلاتهم على الطاولات الحمراء انهم سوف يستمروا امام اعين الناس في ثياب الواعظين.

فمنهم من يعلم أننا صلينا الجمعة معهم وفي التشهد كنا نقول.. اللهم صل على محمد وعلى آل سيدنا محمد
ثم بعد ان سلمنا وكل واحد منا يسمع تسبيح الآخر ويسمع صلواته حملوا اسلحتهم ليقتلوا أمة تصلي على محمد بحجة أن الحسين ابن فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وعلى اَله وسلم قد أمر بذلك فنتبعه

ومنهم ساق الأحزاب علينا لكي يوهمنا أن تلك الأحزاب كانت ركن من اركان الدين عند اهل السلف الصالح ومن جاء بغيره فهو ملفق وهم على دراية بان اجبار الناس على هذا التلفيق ليس شيئاً فريداً
ثم تأتي فترة التلصيق والتنسيق على هذا الشعب منذ 40 سنة أو تزيد عن ذلك فيبحث الباحثون عن ثغرة في الشعب ولاسيما ان شعبنا يتميز بها بل ويتفاخر انه شعب يسهل اختراقه كنوع من الاستدلال على الطيبة وماهي الا سذاجة ونوع من انواع الفشل..

أحداث تمر علينا وكوارث على هيئة مظاهرات ويختلط علينا الصواب والخطأ والحق والباطل.
وأيام الهياج تطول ليخرج علينا طراطير الأرض ليرسموا خارطة الديمقراطية وهم لا يدركون ما معناها.

ونمر بزمن أزمة العملة وعن كيفية البحث عن استقرارها ونحن لم نستقر بعد
وكثيرون هم الذين يحدثوننا عن طرق العلاج دون خجل
فهل لهم أن يتعلموا من إثيوبيا والتي مهما ضاق بها الحال.. فإنها لا تطبع عملة جديدة.
ورغم كل المصائب يأتي اعلام لا نعلم من أين تسلط علينا ليشغل غالبية الشعب بصاحبة الفستان العاري او راقصة عبرت عن حبها للوطن بأن ربطت على خصرها علم بلادها لا يكاد يواري سؤتها إلا ذلك العلم لكي تصبح مثلهم الاعلى.

فهل يصحو الشعب من هذا المستنقع؟
ويسألهم لمرة واحدة لماذا ترفضون الحوار وتخلقوا الأزمات وتصنعون الخراب ثم تجبرونا نحن الشعب على ان نكون بين مناهض ومناصر!
حتما ان الجواب سوف يكون لأنك شعب طيب بمعنى آخر…

قد يعجبك ايضا