مهــدي الغــزالـي يكـتب.. *قضيتنا بين المتمصلحون والمرتهنون!!!*

114

 

صحيفة عدن الخبر – كتابات حرة

 

*قضيتنا بين المتمصلحون والمرتهنون!!!*

 

طبعا كما عودناكم بإطلالتنا الاسبوعية كل جمعة مقال اخترنا هذا العنوان تماشيا مع مستجدات الاحداث وسنحاول في هذا المقال ان نكون اكثر صراحة ووضوح بعيدا عن التخوين او التدليس او المجاملة التي تعتبر اساليب لعبت ومازالت تلعب دورا سلبيا في تقدم قضيتنا.
ان ما تعيشه الجنوب اليوم وقضيته وجودها بايادي قوتان كل لها برنامجها الخاص وهذا ياما حذرنا منه من قبل بان التاخير دون تقديم تباشير ايجابية للشعب في امكانية لملمة الشمل الجنوبي ما هي الا رغبة في ترك الجنوب وقضيته لايادي لاتمتلك هم وطني حقيقي وستودي الى نشوء قوى معادية ستزيد التعقيد في طريق التقدم الايجابي لقضيتنا وهذا ما يحصل اليوم ..ولذلك نقول بان وجود قوتان تمتلكان مشروعان متناقضان ستودي الئ تشتت انضار العالم نحو احقية قصيتنا.
ان المشروعان هما مشروع تدميري مدعوم من قوى حاقدة على الجنوب تنفذه اذناب جنوبية يتمثل مشروعها في هم المصالح الشخصية فقط وهذا المشروع لايهمة الوطن ولارالمواطن بقدر ما هو مستعد لتنفيد خطط اي قوى معادية للجنوب مقابل ازدياد وتظخم ارصدته الخاصة.
ولذلك نقول لهولاء بان الوطنية ليس تعبئة جيوب او تضخم ارصدة لان الشعب الجنوبي قد تعود علئ افشال مثل هذه المشاريع الهدامة، ومن جانب اخر فان هناك مشروع وطني جنوبي حقيقي لا هم له الا استعادة الدولة ولكن هذا المشروع رافقته سلبيات اسهمت في اضعاف زخمه الجماهيري ومن السلبيات هي ان هذا المشروع فرط في القرار السياسي الجنوبي وارتهن لقوى تدعي دعمها للجنوب وقضيته ودخل بتحالفات مع تلك القوئ علئ اساس النوايا الخالصة وهذا ما ادى الى تاخر التقدم في تحقيق انجاز حقيقي للجنوب وقضيته وساعد القوى المعادية لاخذ النفس واغتنام الفرصة للعودة ولملمة صفوفها حتئ اصبحت قوئ تمتلك القدرة علئ التاثير عن القرار الجنوبي ..ولذلك نقول لاصحاب المشروع الوطني لامجال للتاخير لان كل تاخير سيعقد الوضع اكثر ولنبتعد عن المجاملات الاعلامية الرنانة والتدليس علئ الشعب ولنبتعد عن الانجازات الفيسبوكية ولنبدا بخطوات حقيقة لارسال رسايل تطمين للشعب بان مشروعنا الوطني لديه القدرة علئ لم الشمل والجام افواه اصحاب المشاريع الهدامة والتي تعمل على افتعال الازمات لتشتيت التماسك والتلاحم الجنوبي … وللحديث بقية..
والله من ورا القصد…
مهدي الغزالي✍🏻

قد يعجبك ايضا