علــياء علــي تكـتب .. مابيــن القـــبور

159

 

صحيفة عدن الخبر – خاص

 

مابين القبور

حينما كنت سائرة ً مابين المقابر والحزن البسني حلتاً فيها الحزن والانين والمدامع تنهمر.
علي فراق احبتاً افطروا القلب انينا ً وعذاب
عذاب الشوق لهم وياله من عذاب.
وجدت قبرا ً غريب الشكل لم يطمس بالتراب.
فترابه شعباً اضحي يعيش في عذاب.
قربت اليه لعلي اتعرف علي تفاصيل موته حين انتشل الفتات.
هاهو موطني اصبح غريباً في الديار .
هاهي بسماته ِ تغادر. سمائه دون وداع.
هاهو من كان يحتضن اناسا ً تخلت عنهم ضمائرهم دون خوفاً او كسوف.
لم تمت انت ياموطني شنقاً
بل مت بطلقات من رصاص
طلقه تم طلقه ثم الاخري.
فااصبحت طريح الارض تنزف الما ً وعذاب
هكذا تحدثت اليه وكان الدمع يجري في عيناي كالانهار.

علياء علي

قد يعجبك ايضا