رحل إبوالحسن والحسين *ناصر* تاركاً ارثاً نحذوة للحفاظ على القيم إلاصيلة التي حملها ضد كل هدام.

117

 

صحيفة عدن الخبر – مقالات

كتب/عبدالسميع الاغبري.

 

 

الرحيل الذي لايدع للانسان فرصة للخلود في الدنياء، الوداع الذي لايطيقة البشر لولا إيمانهم بألاقدار، الرحيل السرمدي إلابدي من على وجة الوجود، الألم الذي يفوق حجمة حينما تتجلى بشاعة وجرم الذئاب البشرية بحق رجلاً إذاب كل المتغيرات ورفض الجنوح للواقع بدلاً عن اصالتة.
إلنبرات الحزينة التنهايد والحسرات،وحدها لاتكفي ولاتشفي ،يحدث هذا عندما لاتجد للجريمة وصفاً ينطبق عليها ولايوصفها باي وصف.
كل هذا لايحل سوى عندما يتعلق الامر برحيل هامة شامخة إدرت عطاءً ونثرت كل شي على سفح الدنياء التي حلت على رحاها وجسدت فيها اوجة الوفاء والعطاء والدهاء، ناصر الذي عرفناة نبراسا للكرم ونجماً يزهوا عندما تحلك ضلام اليالي ،بسط نورة على كل بقعة حل فيها ،عاش مومناً بالحق وعدالة القضية في زمن لهث فيها الناس وراء حفنات المال وإطماع الدنياء قضية الحياة النقية دون إستعباد ولا استعمار ولافرض ولاوصاية، لم يكن ناصر حزبياً ولم يقبل ان ينقاد خلف إحد ،مهما كان حجمة ومستواة وسلطتة ومالة وجبروتة.
وحدها كانت عدألة القضية وحكمة حلها والكرم وفعل الخير والحث على العلم والشجاعة والحرية، التي ملكها ناصر وتركها لنا كارثاً تاريخياً سنحذوة ماحيينا سنجسدة كواقعاً ونستدل بة لاظاءة ماتبقى من حياتنا على هذا الكون والوجود.
بدء ناصر حياتة يتيماً من إب وحيد واخ وحيد ومربية فاظلة رعتة وأعانتة على النشوء وعلمتة كثير من المبادى والقيم والصفات التي تميز بها ،ليواصل مسيرة الكفاح وأتخذ من العمل التجاري الشريف الذي لادنوء فية كنهجاً، لم يصعد ناصر ولم يبرز نجمة بجاة اومال فقط كان مهاباً بالكلمة الصادقةوالحقيقة والشرف الذي رفض التنازل عنة مقابل السلطة والمال مفضلاً الكفاح والمثابرة عن الغناء والسلطة وكل حياة الترف ..
رحل الملجى الذي يلتجى الية الخائفون وياتمن بة المذعورين ،رحل من لايقبل الظلم والغدر والجبن والدنوء، رحل مضلوما مغدورا جبناً،بشموخ ..
إسدل أبو الحسن والحسين حياتة برفقة شريك الروح بيد يد العنف والجرم التي رفضها ووقف امامها وصب جام جهدة وافنى معظم اوقاتة في إصلاح ذات البيت ورفض الضلم بكل اشكالة وصورة القبيحة .
غيب الغدر والجبن صاحب الشيم والاعراف الاصيلة ،ترك الحسرة بعد ان صان لنا الارث وكل الخصال الحميدة التي حملها الحكماء والهامات في أزمان ماضية وتكاد تنقرض في زمن تسيد إرذل من قدموا سوء النماذح في دنوء الاخلاق و الطيش وكل وصف سيئ يمكن إن تستخدمة البشر في اوصافها..
خيم الحزن على محيئ كل انسان عرف ناصر وعرف مبادئة ونهجة المتاصل الذي يستدعى اليوم ويتطلب وجودة كلقاحاً ليوزع في الصيدليات بعد إن شارف على الاختفاء.
لروحك إلسلام ولك رحمة ومغفرة وقبولاً حسنا وخلوداً في الجنة ،يامن ودعناك وداع فاق كل وداع وما إمر حكاية الوداع لشخص إذاب كل المتغيرات ورمى بها جانباً واتخذ الاصالة بديلة عن كل رذالة ..

 

قد يعجبك ايضا