رئيس ونواب وأعضاء وعضوات مبادرة قوى ومكونات الحراك الجنوبي يتقدمون المظاهرة الضخمة المناصرة لأسرة الشهيد رأفت دنبع (صور)

206

 

صحيفة عدن الخبر – خاص

#المرصدالإعلامي_للهيئةخاص

 

 

أقيمت عصر اليوم مظاهرة ضخمة في شارع الشهيد مدرم بالمعلا ، شارك فيها جمع غفير من أحرار وحرائر عدن الباسلة ومن مختلف مديرياتها ومدنها وكافة ألوان طيفها السياسي والإجتماعي ،

وكان في مقدمة تلك الحشود د.عمر السقاف رئيس مبادرة قوى ومكونات الحراك الجنوبي لشؤون القتلى والمخفيين والمعتقلين والعقيد مصطفى زيد النائب الأول لرئيس المبادرة والأستاذة نهى البوهي النائب الثاني لرئيس المبادرة وعدد من أعضاء وعضوات قيادة المبادرة نذكر منهم الدكتورة سلوى بن بريك والأستاذة رحاب باجرش والأستاذة إنتصار محمد والأسانذة أسعد سكينة وصابر المسجدي ، والعديد من الناشطات
والنشطاء السياسيين والحقوقيين ومنظمات حقوق الإنسان والمجتمع المدني، والذين تنادوا تلبيةً لدعوة ومناشدة أسرة الشهيد رأفت دنبع ، والدعوة التي أطلقتها قيادة المبادرة والتي أعلنت فيها إستجابتها لدعوة ومناشدة أسرة الشهيد رأفت ودعت جميع حرائر وأحرار عدن إلى المشاركة في هذه الفعالية تضامناً مع أسرة الشهيد ودفاعاً عن المظلومين ورفضاً للظلم والطغيان والإستقواء على المواطنين وإستضعافهم وإهدار دمائهم وإزهاق أرواحهم بطرق لايقرها شرع ولاقانون،

وقد رفعت في المظاهرة التي جابت الشارع الرئيس ذهاباً وإياباً وتوقفت لدقائق أمام بوابة مبنى محافظة عدن ، مرددة الهتافات المطالبة بتسليم جميع القتلة والمسؤولين عنهم وسرعة تقديمهم للقضاء لينالوا جزائهم العادل على مااقترفوه من جرم أودى بحياة الشاب رأفت دنبع ، كما رفعت اليافطات المطالبة بذلك ،
هذا وقد كان للعديد من مراسلي الإعلام الداخلي والخارجي حضورهم المكثف ، والذين قاموا بتصوير وتسجيل حركة المظاهرة وأخذت تصريحات العديد من المشاركين وفي مقدمتهم رئيس المبادرة ونوابه والذين أكدوا في تصريحاتهم على أن هذه المبادرة لم تتأسس للدفاع عن حقوق القتلى والمخفيين والمعتقلين السابقين والوقوف الى جانب أسرهم وذويهم وحسب ، بل للوقوف ألى جانب كل المظلومين وكل من يتعرضوا لعسف وجور وطغيان يتسبب في سفك دمائهم أو إزهاق حياتهم أو هدر كرامتهم ومصادرة حقوقهم الإنسانية والوطنية المشروعة والمصانة شرعاً وقانوناً وفقاً ونصوص شريعتنا السمحاء والقوانين الوطنية والمواثيق الدولية ،

مؤكدين أن وجودهم ومشاركتهم هو تجسيداً وإلتزاماً بذلك الواجب الشرعي والوطني والإنساني والأخلاقي ، ودفاعاً عن النظام والقانون والأمن والسلم الإجتماعي والمطالبة بتسليم كل من شارك بصورة مباشرة أو غير مباشرة في إرتكاب هذه الجريمة الشنعاء التي أودت بحياة الشاب رأفت وغيرها من الجرائم وسرعة تقديمهم للقضاء لنيل جزائهم العادل ،

ومجددين مناشداتهم لفخامة رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ووزير الداخلية نائب رئيس الوزراء ووزير العدل والنائب العام والمحامي العام ورئيس مجلس القضاء ، إلى تحمل مسؤولياتهم تجاه شعبهم ومطالبتهم بسرعة التحرك الجاد والمسؤول لإعادة فرض هيبة الدولة والنظام والقانون وتفعيل دور وسيادة القضاء ، وذلك بدءً بالخطوات الفورية في دمج وتوحيد التشكيلات المسلحة والأمنية، وغل يد أي مليشيات تعمل خارج سلطة الدولة والنظام والقانون ،

مشددين على أن أي مسؤول عن هذا الشعب سيجامل ويداري هذه القوة أو تلك من القوى الخارجية من تحالف أو غيره وعلى حساب سفك دماء شعبهم وإزهاق أرواحهم وهتك كرامتهم وشرفهم واستباحت حرماتهم وحقوقهم خارج النظام والقانون ، فعليهم ترك كراسي المسؤولية عن هذا الشعب ، لأنهم ليسوا جديرين بها ،

ومطالبين في هذه الحالة الأمم المتحدة للتدخل العاجل في حماية شعبنا والتحقيق في كل مايحدث من جرائم وإنتهاكات لحقوق الإنسان، ومؤكدين بأن السيل قد بلغ الزبى وطفح الكيل بالشعب ولم يعد لديهم متسعاً لإحتمال المزيد أو التقاضي عما يحدث ، ومنذرين الجميع بأن لايخطئوا في تقييم مايشاهدونه من تحركات شعبية واسعة ،وتتصاعد وتتوسع كل يوم بشكل غير مسبوق ، وهو ماينذر بعواقب وخيمة بحال تم تجاهل ذلك والتعاطي معه بنفس النهج الخاطئ والعقليات القاصرة التي تسببت فيه.

هذا وقد أكد قادة المبادرة أن الفعاليات ستستمر وستتوسع ، وستكون مسؤولة وحضارية ومحترمة للنظم والقوانين والممتلكات العامة والخاصة، كما هو الحال في فعالية هذه الليلة والعديد من الفعاليات السابقة، مع دراسة إمكانيات تصعيدها الى إعتصامات عامة وإشراك قوى المجتمع في في إعلان العصيان العام وذلك في عدن أولاً ثم في بقية المحافظات الجنوبية ، مع إحاطة مكتب المبعوث الأممي الخاص ، ومفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان واللجنة الدولية لحقوق الإنسان في الشرق الأوسط ، ومختلف منظمات حقوق الإنسان العربية والأوربية والدولية ، بمختلف الخطوات أولاً بأول،
وصولاً لمحكمة الجنايات وجرائم الحرب الدولية.

مستدركين :
بأنهم لايتمنون الإضطرار لذلك ، ويأملون أن تسود الحكمة والعقل لدى الجميع ممثلين بالشرعية والتحالف واتباعهم وأن عليهم أن يهدموا الحواجز الغير منطقية والغير واقعية ،والتي حالت دون تقاربهم وتوحيد جهودهم لإتخاذ الخطوات الصحيحة نحو إستعادة بناء مفاصل ومؤسسات الدولة المنهارة وعلى مختلف المستويات الأمنية والعسكرية والخدمية والإقتصادية وبشكل أفضل من ذي قبل ، وليس أسوأ منه كما هو الحال السائد ، الذي فرضه ذلك التنافر الذي حدث منذُ مابعد تحرير المناطق الجنوبية ، حتى أضحى الشعب قاطبة على علم وبينة بما بات عليه حال العلاقة بين الشرعية والتحالف من خلاف وعدم توافق وهو ماعكس نفسه مباشرة على الواقع والمشهد المعاش والذي أفقد المواطنين أدنى شعور بالأمان والسلام الإجتماعي وعدم التحسن والإستقرار الإقتصادي والخدمي والمعيشي ، وضاعف القلق العام ممايحمله المستقبل حتماً من نتائج أعظم كارثية لهذا الواقع المزري،
خصوصاً والشواهد على ذلك باتت واضحة وضوح الشمس في رابعة النهار.

 

قد يعجبك ايضا