*مقال ل: انعم الزغير البوكري* .. قاده عظماء… ومناضلين شرفاء …صنعوا التاريخ الجنوبي ببطولاتهم التاريخية.

125

 

صحيفة عدن الخبر – كتابات حرة

 

قاده عظماء… ومناضلين شرفاء …صنعوا التاريخ الجنوبي ببطولاتهم التاريخية.

*مقال ل: انعم الزغير البوكري*

في كل المنعطفات التاريخية والمواقف الوطنيه تجد أن هناك رجالاً صنعوا التاريخ وخلدوا أسمائهم في سجلات ناصعه ومكتوبه بماء الذهب لم يستطع غبار الزمان أن يطمسها أو يغير من نقوشها .

ففي وطننا الجنوبي رجالاً اشّداء ومناضلين شرفاء وقاده امجاد ومقاتلين شجعان صنعوا التاريخ الجنوبي بتضحايتهم وبطولاتهم الاسطوريه ونضالاتهم الحره منذو اجتياح الجنوب في عام 94من قبل قوات الاحتلال الشمالي ، ورغم كل الأساليب الترهيبه وشتئ انواع العذاب وكل انواع الملاحقات والتنكيل لأخضاعهم وخنوعهم ولاخماد شراره الثوره الجنوبيه التي فجرها أولئك الابطال الآ أنهم لم يخضعوا أو يستسلموا ، بل ازدادوا رسوخآ وثبات حتى جن جنون قوات الاحتلال الشمالي وازدادت في هستيريا وظل أولئك المناضلين الاحرار علئ مبادئهم ولم يتغيروا ، وكانوا يعملوا لأجل تحرير الشعب الجنوبي واعاده دولته المستقلة بكل صمت وبعيدآ عن عدسات وكاميرات الإعلام إلى أن حاول الاحتلال اليمني مجددآ بعد تحالفه مع مليشيات الحوثي من اجتياح الجنوب واحتلاله في عام 2015 خرج أولئك الابطال والمقاتلين الشجعان كخروج الاسود من عرينها وشمروا سواعدهم وحملوا أسلحتهم على أكتافهم وتصدوا لتلك المليشيات واذاقوهم ويلات الهزائم رغم فارق العده والعتاد بين مليشيات لديها امكانيه جيش بأكمله وبين مقاومين لايملكون الآ أسلحتهم الشخصية.

ومن امثال أولئك الرجال المناضلين والمقاتلين الابطال أنه ذلك الأسد المغوار والقائد الجسور منير اليافعي ابو اليمامه ، ذلك الرجل الشجاع والمناضل الشريف الذي قاوم الاحتلال اليمني منذو الوهله الاولئ وناضل واخلص وعمل بتفاني وخدمه الثورة الجنوبية بكل صمت وبعيدآ عن عدسات الإعلام وتحمل شتئ انواع العذاب والتنكيل ، وصبر من معاناه السجون والمعتقلات التي كانت قوات الاحتلال اليمني تزج فيها بكل قيادي جنوبي يطالب بدولته الجنوبيه المستقلة.

ورغم كل أساليب الترهيب والتخويف التي مارستها قوات الاحتلال بحق هذا القائد الجنوبي المناضل الآ أنه لم يخضع ولم يستسلم وابئ الخنوع والقبول بالمذله بل ازداد رسوخآ وثبوتآ كرسوخ وثبوت جبال الجنوب الشماء ، وأصبح اسمه كابوساً وشباحاً يلاحق قوات الاحتلال الشمالي وقيادتهم في ثانيه.

وعقب اجتياح مليشيات الحوثي وقوات صالح ارض الجنوب مجددآ خرج الأسد المهاب والقائد المهمام ابو اليمامه كخروج الأسد من غابته ، وحمل بندقيته واصبعه قابضه على الزناد وودع أهله وأسرته واعتبر نفسه شهيدآ في سبيل الدفاع عن الأرض الجنوبيه الطاهره والدفاع عن كرامه وحريه شعب الجنوب ، وظل القائد الجنوبي الهمام ابو اليمامه في ميدان الوغئ مجندلآ الأعداء ولم يهداء له بال حتى تم تحرير ارض الجنوب من ذلك الرجس الخبيث وتطهير كل شبر من ارض الجنوب .

وبعد تحرير ارض الجنوب من مليشيات الحوثي وقوات عفاش (الاحتلال الثاني للجنوب) لم يتقاعس أو يتخاذل القائد الفذ ابو اليمامه عن تأمين الجنوب وكلف بمهمه تعتبر انتحاريه لانه فتره ما بعد التحرير تعتبر اسوئ والعن من فتره الاحتلال ، لانه فتره الاحتلال يكون فيها عدوك واحد ومعروف أما ما بعد التحرير لاتعلم من هو عدوك ومن هو صديق.

وكلف القائد الغيور ابو اليمامه في حمايه العاصمه عدن من المندسين وعصابات الإرهاب ممن لم يحلوا لهم ذلك التحرير ويريدون أن تعيش العاصمة عدن في انفلات أمني ووضع مزري ، حيث تقبل القائد الفذ والشهيد الحي ابو اليمامه كما كان يطلق عليك تلك الفتره ، وذلك لخطوره الموقف في تلك الفترة فلقد اعتبر الكثير قبول القائد المحنك ابو اليمامه بتلك المهمه هي مغامره وانتحار حيث تحمل تلك المسئولية ويده اليمني تحمل السلاح واليد الاخرئ تحمل الكفن فأما حياه بأمن واستقرار وحريه وكرامة وآباء ، او شهاده في سبيل ذلك ، وبحكنته ودهائه وحكمه قياديته وشجاعته واقدامه استطاع أن يحقق الاولئ ، حيث استطاع أن يدك مواقع الارهابين وان يجتث الإرهاب واستطاع أن يقلب الموازين ويوفر الأمن والاستقرار بعد أن كان شبه معدوم بل مستحيل ، حيث كان القتل يحدث في غسق النهار وأمام الجميع ولم يمر واحد دون أن نسمع نباء مجهولون يغتالون القيادي فلان ، أو مسلحون يطلقون وابل من الرصاص على القيادي علان ويلاذون بالهروب .

الحمدلله الذي حجب علينا تلك الأخبار المشؤومه وذلك يعود الفضل بعد الله إلى القائد المغوار والرجل المقدام منير أليافعي ابو اليمامه حامي عدن ومجتث الإرهاب من جسدها .

قد يعجبك ايضا