مدينة التواهي تودع احد ابنائها المخلصين *كمال المُلاكم*

418

 

صحيفة عدن الخبر – خاص

 

مدينة التواهي تفقد احد ابنائها المخلصين…….

كمال المُلاكم
…كمال عبدالله سيف دبوان
مَن مِن أهل التواهي مَن لا يعرف كمال أو قد سَمِع عنه ، كمال الرجل الذي يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ، كمال نصير الضعفاء كاسر البلاطجة واللواطين ، كمال الذي نذر نفسه للدعوة ، إذا سَمِع جاحد يسب الدين والرب يستنصحه وإذا أصرّ وكان من المتجبرين المجاهرين دعاه للنزال وكسره ..
كمال الرجل الفقير الذي لا عمل ولا مصدر للعيش له ، فإذا أنعم الله عليه يوماً يشتري طعاماً ويذهب به إلى المشافي والسجون ليُطعم به المساكين ..
كمال الذي لا يغضب إن أهنته أو شتمته أو ضربته بل يغضب إن تجرأت وشتمت الذات الإلهية .
كمال الذي أحسبه من الصالحين المحسنين الذي وهب نفسه لله .
كان مريضاً يتألم ولا يظهر لنا ، لم يتمكن من الذهاب إلى المسجد وصلّى الفجر في بيته ثم جلس في سُجّادته يُسبّح ويدعو الله فأنحنى رأسه إلى الأمام ظن ولده مُعتصم أنه نام وهو جالس فرفع رأسه وإذا بالدماء تُخضّب وجهه فقد انفجرت شرايين المُخ وسالت الدماء من عينيه وأُذُنيه وأنفه وفارق الحياة ..
رَحِمَ الله أخي الحبيب كمال وأدخله فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء ..
وإنّا لله وإنّا إليهِ راجعون
وأتوجّه بعظيم الشُكر لكل من قدّم لي التعزية وواساني في هذا المُصاب ..
وتحياتي لكم….
إيهاب أحمد محمد عثمان…عظم الله اجركم اخي إيهاب أحمد محمد عثمان…عظم الله اجرنا جميعا..كمال دبوان اخونا وصديقنا منذ الابتدائيه الئ يوم مماته…رحمه الله تغشاه ان لله وان اليه راجعون..

قد يعجبك ايضا